ذو شو سنغ لـ البعث ميديا: على الجميع التعاون لمواجهة كورونا لأنه خطر يهدد الإنسانية

منذ منتصف كانون الثاني الفائت والعالم منشغل بالحديث عن انتشار فيروس كورونا السريع في الصين، الأمر الذي دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة الطوارئ لمواجهة هذا المرض المتفشي، ولكن بقي العالم حائر حول انتشار المرض والتوقيت والانتشار السريع دون أن يحصل على إجابات كافية.

“البعث ميديا” وللوقف على آخر المستجدات في المرض المعدي التقت الإعلامي الصيني ذو شو سنغ في الحوار التالي:

*- هناك روايات كثيرة تتحدث عن انتشار مرض كورونا في الصين، منها رواية تتحدث عن تسرب من مخبر بيولوجي أمريكي، ما هو السبب الرئيسي لانتشار فيروس كورونا في الصين؟.

**- حسب المؤكد حتى الآن بالنسبة للعلماء الصينيين والمخابر المسؤولة عن احتواء المرض، يتحدثون أن السبب الرئيس لانتشار المرض هو أن أحد متاجر الأطعمة في مدينة ووهان التي تبيع بشكل غير شرعي الحيوانات المفترسة كطعام، دون أن يتمكنوا حتى الآن من تحديد الحيوان الناقل للمرض، فالفيروس المكتشف حالياً مثل فيروس “السارس” من حيوان الخفاش وبعدها العلماء اكتشفوا من أي نوع من الخفافيش.

وبخصوص الروايات الأخرى فمازال البحث فيها مستمر من قبل الحكومة الصينية، ولا يوجد أي تصريح رسمي منها عن هذه الروايات لأن الاهتمام حالياً منصب على عزل الفيروس وبناء المشافي.

*- هل تعتقد أن وسائل الإعلام الغربية ساهمت بشكل كبير في نشر فوبيا “كورونا” وتضخيمه إعلامياً؟. ماذا عن إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ؟.

**- باعتقادي أن الإعلام الغربي يستخدم عبارات فظيعة وعناوين مرعبة عن الواقع الصحي في الصين، ويغيب تماماً موضوع المساعدة في اقتراح المعالجة لهذا المرض، كما يغيب عنه أيضاً كل الإجراءات الصينية لوقف انتشار المرض، كما يغيب أيضاً وأيضاً أي دعوة للوقوف إلى جانب الصين.

وبالتالي ما يجري اليوم في الصين يتم استغلاله سياسياً، فالإعلام يجب أن يركز على أن المرض يواجه الإنسانية بأكملها وليس الصين وحدها، فالحكومة تعمل جهدها لاحتواء المرض وهذا يتطلب من الحكومات الأخرى التعاون لإنقاذ الإنسانية.

فيما يخص منظمة الصحة العالمية فإن إعلانها حالة الطوارئ الدولية هو لحماية الدول ذات النظام الصحي الهش من تفشي المرض، للمساعدة في احتواء المرض واكتشافه قبل انتشاره أما الصين فقد سخرت كل الإمكانات لمعالجة المرض.

والصحة العالمية في هذا الإطار رحبت بالجهود التي تبدلها الحكومة الصينية من بناء مشافي متخصصة بأزمان قياسية متوافقة مع المعايير والشروط الصحية العالمية، كما أن المنظمة لم ترحب إطلاقاً بإيقاف الرحلات الجوية من وإلى الصين، ولا بترحيل رعايا الدول من المدن الصينية.

*- ما هي الانعكاسات والأضرار على الاقتصاد الصيني؟
**- الاقتصاد الصيني هو الاقتصاد الثاني في العالم، وبالتالي فإن تضرر من شأنه أن يلحق الضرر بباقي اقتصادات وأسواق الدول الأخرى، وهنا نجدد الدعوة إلى الجميع للوقوف مع الحكومة الصينية في محاربة هذا المرض المعدي جداً.
*- ماهي الإحصائيات الرسمية لأعداد الذين تعافوا من المرض، وما هي جديد الإجراءات الصينية لاحتوائه؟.
اليوم تم افتتاح المشفى الأول المتخصص بمعالجة فيروس كورونا وهو بسعة ألف سرير والمسؤولين عن العمل فيه بشكل كامل هو الفريق الطبي العسكري التابع لجيش الشعب الصيني وهذا بحد ذاته مصدر ثقة لكل الشعب الصيني أن الجيش يقوم بهذه المهمة، وبعد ثلاثة أيام أي في السادس من شباط سيتم افتتاح المشفى الثاني وهو بسعة 1600 سرير، وهناك حطة لبناء مشفيين الأول في ضواحي المنطقة المصابة بالمرض، والثاني في وسط الصين.

ومن الناحية العلاجية فالمرض يمكن علاجه والشفاء منه، حيث تشير الإحصاءات الرسمية الصينية أنه تم شفاء 484 شخص من المرض وعادوا إلى منازلهم فيما توفي 361 شخص.
البعث ميديا|| خاص- سنان حس

منذ منتصف كانون الثاني الفائت والعالم منشغل بالحديث عن انتشار فيروس كورونا السريع في الصين، الأمر الذي دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة الطوارئ لمواجهة هذا المرض المتفشي، ولكن بقي العالم حائر حول انتشار المرض والتوقيت والانتشار السريع دون أن يحصل على إجابات كافية.

“البعث ميديا” وللوقف على آخر المستجدات في المرض المعدي التقت الإعلامي الصيني ذو شو سنغ في الحوار التالي:

*- هناك روايات كثيرة تتحدث عن انتشار مرض كورونا في الصين، منها رواية تتحدث عن تسرب من مخبر بيولوجي أمريكي، ما هو السبب الرئيسي لانتشار فيروس كورونا في الصين؟.

**- حسب المؤكد حتى الآن بالنسبة للعلماء الصينيين والمخابر المسؤولة عن احتواء المرض، يتحدثون أن السبب الرئيس لانتشار المرض هو أن أحد متاجر الأطعمة في مدينة ووهان التي تبيع بشكل غير شرعي الحيوانات المفترسة كطعام، دون أن يتمكنوا حتى الآن من تحديد الحيوان الناقل للمرض، فالفيروس المكتشف حالياً مثل فيروس “السارس” من حيوان الخفاش وبعدها العلماء اكتشفوا من أي نوع من الخفافيش.

وبخصوص الروايات الأخرى فمازال البحث فيها مستمر من قبل الحكومة الصينية، ولا يوجد أي تصريح رسمي منها عن هذه الروايات لأن الاهتمام حالياً منصب على عزل الفيروس وبناء المشافي.

*- هل تعتقد أن وسائل الإعلام الغربية ساهمت بشكل كبير في نشر فوبيا “كورونا” وتضخيمه إعلامياً؟. ماذا عن إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ؟.

**- باعتقادي أن الإعلام الغربي يستخدم عبارات فظيعة وعناوين مرعبة عن الواقع الصحي في الصين، ويغيب تماماً موضوع المساعدة في اقتراح المعالجة لهذا المرض، كما يغيب عنه أيضاً كل الإجراءات الصينية لوقف انتشار المرض، كما يغيب أيضاً وأيضاً أي دعوة للوقوف إلى جانب الصين.

وبالتالي ما يجري اليوم في الصين يتم استغلاله سياسياً، فالإعلام يجب أن يركز على أن المرض يواجه الإنسانية بأكملها وليس الصين وحدها، فالحكومة تعمل جهدها لاحتواء المرض وهذا يتطلب من الحكومات الأخرى التعاون لإنقاذ الإنسانية.

فيما يخص منظمة الصحة العالمية فإن إعلانها حالة الطوارئ الدولية هو لحماية الدول ذات النظام الصحي الهش من تفشي المرض، للمساعدة في احتواء المرض واكتشافه قبل انتشاره أما الصين فقد سخرت كل الإمكانات لمعالجة المرض.

والصحة العالمية في هذا الإطار رحبت بالجهود التي تبدلها الحكومة الصينية من بناء مشافي متخصصة بأزمان قياسية متوافقة مع المعايير والشروط الصحية العالمية، كما أن المنظمة لم ترحب إطلاقاً بإيقاف الرحلات الجوية من وإلى الصين، ولا بترحيل رعايا الدول من المدن الصينية.

*- ما هي الانعكاسات والأضرار على الاقتصاد الصيني؟
**- الاقتصاد الصيني هو الاقتصاد الثاني في العالم، وبالتالي فإن تضرر من شأنه أن يلحق الضرر بباقي اقتصادات وأسواق الدول الأخرى، وهنا نجدد الدعوة إلى الجميع للوقوف مع الحكومة الصينية في محاربة هذا المرض المعدي جداً.
*- ماهي الإحصائيات الرسمية لأعداد الذين تعافوا من المرض، وما هي جديد الإجراءات الصينية لاحتوائه؟.
اليوم تم افتتاح المشفى الأول المتخصص بمعالجة فيروس كورونا وهو بسعة ألف سرير والمسؤولين عن العمل فيه بشكل كامل هو الفريق الطبي العسكري التابع لجيش الشعب الصيني وهذا بحد ذاته مصدر ثقة لكل الشعب الصيني أن الجيش يقوم بهذه المهمة، وبعد ثلاثة أيام أي في السادس من شباط سيتم افتتاح المشفى الثاني وهو بسعة 1600 سرير، وهناك حطة لبناء مشفيين الأول في ضواحي المنطقة المصابة بالمرض، والثاني في وسط الصين.

ومن الناحية العلاجية فالمرض يمكن علاجه والشفاء منه، حيث تشير الإحصاءات الرسمية الصينية أنه تم شفاء 484 شخص من المرض وعادوا إلى منازلهم فيما توفي 361 شخص.
البعث ميديا|| خاص- سنان حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *