690 مستفيدة من المشروع الوطني للزراعات الأسرية في منطقة شهبا

تأتي أهمية الحديقة المنزلية (زراعة الخضار الصيفية و الشتوية ) في تحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر و الحصول على خضار نظيفة خالية من المواد الكيميائية و طازجة وفي متناول يد الأسر و تسويق الفائض ان وجد.

وتشير المهندسة عفاف جعفر رئيس شعبة المرأة الريفية بدائرة زراعة شهبا أن مشروع الزراعات الأسرية( المشروع الوطني) مقدم من الحكومة السورية للأسر الريفية الفقيرة وهو عبارة عن شبكة ري بالتنقيط و الاكسسوارات التابعة لها بمساحة (500-400) متر مربع والبذار  الموزعة هي بذار خضار صيفية و شتوية (فول وبازيلاء – بندورة – خس- خيار- كوسا – سبانخ – باذنجان) وبلغ عدد المستفيدات من المشروع في قرى منطقة شهبا 690 امرأة موزعين على 15 قرية وتم التوزيع على مرحلتين: الاولى في عام 2018 تضمنت القرى التالية: (داما – الهيت  – بريكة  الخرسا – جرين –  لبين – حران  – صميد).

والمرحلة الثانية في عام 2019 تضمنت القرى : (رضيمة الشرقية – شهبا – رضيمة اللوا  – لاهثة – ام الزيتون – الهيات – مجادل ) .

وبعد التوزيع في كل القرى قام الفنيون الزراعيون بتنفيذ بيان عملي للمستفيدات حول تركيب شبكات الري في الحدائق وكيفية الزراعة عليها ،

وعن اختيار القرى المستهدفة أوضحت المهندسة أن هناك شروط يجب توفرها وهي أن تكون القرى ضمن المناطق الآمنة يمكن الوصول إليها وأن تكون هذه القرى الأكثر فقرا أو تضررا بالأزمة الحالية في السويداء ومتوفر فيها مصدر للري الزراعي و أراضيها مناسبة للاستثمار الزراعي بالإضافة إلى قربها من المحافظة لتسهيل المتابعة و تسويق المنتجات.

كما أشارت إلى وجود معايير لاختيار الأسر المستفيدة وهي رغبة الأسرة بالعمل وإقامتها الدائمة في القرية وأن تعتمد هذه الأسرة من لجنة التنمية المحلية بالقرية بالإضافة إلى توفر مصدر للري الزراعي و أرض ملحقة بالمنزل تصلح لتأسيس الزراعة الأسرية ولفتت جعفرالى أنه تعطى الأولوية للأسر الأشد فقرا وخاصة أسر الشهداء و الجرحى التي تعيلها نساء و تتم المتابعة والاشراف على هذه الحدائق من قبل الفنيين الزراعيين المتواجديين في الوحدات الارشادية التابعة لها تلك القرى و اللقاء مع المستفيدات وتقديم الارشادات و التوجيهات اللازمة و المتعلقة بالزراعة و خدمة الخضارو مكافحة الافات.

بعض المستفيدات من المشروع أكدوا للبعث ميديا أهميته بالنسبة لهم من حيث تحقيق الاكتفاء الذاتي لأسرهم من استهلاك هذه المزروعات وتسويق الفائض منها وبالتالي تحقيق دخل اضافي ينعش و لو قليلا وضعهم المادي  و سحر سلوم من قرية الهيات واحدة من المستفيدات من هذا المشروع في العام الماضي حيث قدمت لها بذور صيفية و شتوية وكانت الزراعة ناجحة وفرت لها الاكتفاءالذاتي بالاضافة الى استثمار وقتها بالشكل الايجابي و عبرت عن امتنانها للقائمين على المشروع و متابعتهم المستمرة للعمل.

 

البعث ميديا || السويداء- يولا أبو فخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *