الفلاحون يناشدون بتأمين السماد وعدم رفع سعره إلى “الخيالي”

ما إن بدأت مواسم تنفيذ خطة العناية بمحاصيل القمح وغيرها من الأصناف الإستراتيجية والأشجار المثمرة حتى فقدت الأسمدة بأنواعها في جميع المحافظات في وقت ينتظر الفلاحون الذين تضررت محاصيلهم تأمينها من دون زيادة سعرها.

وناشد الفلاحون بإسعاف محاصيلهم وتأمين الأسمدة اللازمة حتى يتسنى لهم تنفيذ الخطة الزراعية للمحاصيل الإستراتيجية وإلا لا يوجد موسم قمح هذا العام.

ولم يخف بعض مزاري الحمضيات عن “البعث ميديا ” أنه بعد تحسن سعر الحمضيات حتى تم إيقاف توزيع الأسمدة بأنواعها من أجل زيادة سعره، وهم بحاجة لوضعه على أشجار الحمضيات في هذه الفترة.

أما رئيس اتحاد الفلاحين فرع دمشق محمد خلوف بين لـ”البعث ميديا ” أن الاتحاد رفض في اجتماع اللجنة الاقتصادية زيادة أسعار السماد وخاصة أن الفلاح ليس بأحسن حالاته و يعاني من غلاء مستلزمات الإنتاج وفي حال ارتفعت أسعار السماد قضي على الزراعة في البلاد وحالياً إذا لم يضاف سماد اليوريا إلى محاصيل القمح فلا يوجد تنفيذ للخطة الزراعية، علماً أن سعر طن السماد يبلغ  175 ألف ليرة، والسعر المقترح الذي رفضه الاتحاد في اجتماع اللجنة الاقتصادية  400 ألف للطن وهذا رقم كبير ولا يستطيع الفلاح تأمينه، وكذلك توجد معاناة من نقص كميات المحروقات للفلاحين وجميعهم يستخدمون الجرارات الزراعية ومضخات الديزل لرفع المياه من الآبار، إضافة إلى عدم توفر المحروقات للمداجن كون جميع المربين يعتمدون على المازوت، في وقت يجب زيادة مخصصات الفلاحين في قرى ريف دمشق على السلسلة الجبلية الباردة حيث وزع إليهم  100 لتر فقط أما في المدينة 200 لتر .

وبين رئيس مكتب الشؤون الزراعية في اتحاد الفلاحين بفرع دمشق عماد سعادات لـ”البعث ميديا” أن الأسمدة غير متوفرة في محافظة دمشق  منذ أربعة أشهر كما أن مستودعات المصرف الزراعية خالية منها  حيث تضرر الفلاح بشكل كبير ولا يمكن تنفيذ الخطة بسبب نقص السماد وحالياً موسم القمح وغيره بحاجة لوضع مادة الازوت.

وطالب سعادات بإسعاف الفلاحين بمادة يوريا لوضعها على المحاصيل التي تأخروا عن تسميدها. 

وعند مراجعة “البعث ميديا ” للمصرف الزراعي لمعرفة أسباب نقص المادة فكان الرد بأنه خلال يومين ستتوفر الأسمدة.

وكشفت مصادر لـ”البعث ميديا” أن معمل الأسمدة بحمص يعمل ويغص بالأسمدة ولكن لا يتم شحنها إلى المحافظات حتى الآن، مبيناً ضرورة  تحميل شاحنة نقل الأسمدة بـ 70 طن بدلاً من  35 طن لاسيما أن سائق الشحن ليس لديه مانع فهو سيتقاضى أجرته.

البعث ميديا – فداء شاهين  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *