الشغف بالكمان والحبّ والوطن في شرق-غرب

 

الشغف بالورد بالعطر بالحبيب وبكل ما تحفل به الحياة من جماليات وإبداعات تتمثل بالموسيقا والفنون، كان محور أمسية شرق –غرب التي يعدها ويقدمها م. فراس يوسف في المركز الثقافي العربي في –أبو رمانة- بحضور عشاق السينما الغنائية.

وبدأت بمشهد موسيقي بالعزف المباشر على الكمان باستضافة العازفين طارق عيد ودارين أحمد، فقدما لوحة موسيقية ثنائية لمقتطفات من مقطوعات كلاسيكية للمؤلف هايدن من مقام المينور الذي يعزز بنغماته المتدرجة بالفرح والتفاؤل والإشراق كما ذكر –طارق عيد- الطاقة الإيجابية داخل الروح والجسد، ويمضي بالذات نحو التأمل بما يشبه فن ممارسة اليوغا.

وأعربت دارين أحمد عن تأثرها بألحان الرحابنة فعزفت مقتطفات من طريق النحل والله معك يا هوانا.

مقام المينور وما يحمله من تفاؤل التقى مع مقاطع غربية رومانسية، منها حوارية الثلج والحب في أغنية أنجلينا الروسية المصوّرة والموحية بقصة فيلم مع نغمات البيانو” مشاعرنا لمست الثلج، أنا بجوار النافذة المتجمدة، أحتفل وحيدة بالميلاد، والثلج الأبيض في الخارج، وتستعيد صورتها معه المعبّرة عن انكسارها العاطفي” أعرف أنك تحلم بشيء آخر”

وينتقل يوسف إلى الشرق ليختار أغنية كان أجمل يوم يوم ما شكالي لعبير نعمة .

ويبقى الشغف الأكبر للوطن وأغنية شهد برمدا “يا مسافر على حلب خدلي بايدك رسالة من الفرقة عقلي انسلب وعيوني دموعها سيالة”

البعث ميديا  ||  دمشق – ملده شويكاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *