رغم خروجهن من دورها الأول.. سيدات تلدرة أثبتن حضورهن بدوري كرة الطائرة

 

احتارت رياضتنا بقياداتها الرياضية التي ما زالت تفكر من خرم مصالحها الشخصية على حساب تألق الأندية التي تنتج البطولة من العدم وخاصة تلك الأندية الريفية التي اختصرت التألق والتفوق بالانتماء للرياضة ولأنديتها التي لم تذق طعم الدعم المطلوب من هذه القيادات التي تتطفل عليها وتفرض رغباتها الشخصية من أجل البروظة وتقديم أنفسهم على أنهم صناع هذا التفوق لفرقها ، فنادي تلدرة الذي يغفو على تخوم مدينة السلمية ما زال مع رياضيه يتنفس البطولة مع هواء القرية النقي لأن سيداته بالكرة الطائرة أحرزن لقب بطولة الدوري على حساب فرق متخمة بالدعم المالي والمعنوي ، هذه البطولة جاءت من خلال صعوبات لا يمكن لأي فريق أن يحققها لأن هذا النادي لا يملك صالة وتتمرن لاعباته تحت قبة السماء على ملعب أسمنتي في ظل الظروف الجوية الصعبة في كل الفصول إضافة لعدم وجود أي وارد مالي سوى بعض الهبات والمنح المالية التي لن تصنع فريقاً بطلاً ، والأهم من كل ذلك الروح العالية التي تملكها اللاعبات البطولات ومدربهم ورئيس ناديهم من أجل اجتياز كل المصاعب ، وها هو الفريق يمثل سورية في البطولة العربية الخامسة في عدة ألعاب رياضية التي أقيمت في الإمارات الشهر الماضي وقدم فيها ما ملكت لاعباته أيديهم الغضة من موهبة مع فرق تملك المحترفات ليخرج من البطولة بفائدة فنية كبيرة بعد أن شارك فيها بدون أن يوفر له اتحاد اللعبة أي قرش وتركه في مهب ريح الحاجة ليت خل أحد محبيه ويقدم له المساعدة المالية المطلوبة للمشاركة في ظل مطالبة رئيس اتحاد اللعبة بأن يكون رئيساً للبعثة على حساب هذا النادي الذي يحتاج منه الدعم المالي وليس الدعم بوجوده المزري.

مدرب الفريق الكابتن كريم اليازحي اعتبر هذه المشاركة بصعوباتها المتعددة ذات فائدة كبيرة فنياً لوجود لاعبات محترفات على مستوى عالي، هذه الصعوبات التي بدأت بالاستعداد لها حيث تمرن الفريق بصالة حماة التي لا يتوفر فيها لا الكهرباء ولا التدفئة مع وضع غير طبيعي للاعبات  دراسياً ووظيفياً إضافة لغياب المباريات الودية التي تناسب قوة الفرق المشاركة بالبطولة وقلة التجهيزات الخاصة باللعبة وغيرها ، وبين اليازجي أن فريقه الذي تفوق على كل فرق الدوري التي تملك مقومات البطولة بعكس هذا النادي الريفي المدعوم الإمكانيات كان يمكن أن لا يكون لقمة سائغة في هذه البطولة لو استطاع ضم محترفتين حسب نظامها لكان جاري فرق مجموعته القوية جداً كالجزائر البطل والبحر ين والأردن والوصل الإماراتي.

واختتم يازجي حديثه بالتأكيد على اللعبة تحتاج الكثير لتصل للتطور الذي وصلت إليه الدول الأخرى وعلى رأسها الاستراتيجية التي تعتمد على الاهتمام بالقواعد وهذا لن يتم إن بقيت هذه اللعبة في طب النسيان والإهمال من قبل المعنيين في اتحاد ها والاتحاد الرياضي العام ولم ينسى الكابتن كريم أن يشكر للداعمين اللذين قدما المساعدة المالية اللازمة للمشاركة في هذه البطولة .

البعث ميديا  ||  حماة ـ نزار جمول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *