زيادة الإنتاج وتنويعه أهم خطط الشركة العامة للصناعات الزراعية والكونسروة

وقعت الشركة العامة للصناعات الزراعية والكونسروة عددا من العقود مع الجهات العامة بقيمة 7ر1 مليار ليرة لتأمين حاجاتها من منتجات الشركة.

وبين مدير عام الشركة المهندس مجد ديب أن عملية الإنتاج خلال العام الحالي ركزت على الأصناف المسوقة والتي تلقى طلبا لدى الجهات العامة والخاصة وخاصة رب البندورة “المنتج الرئيسي” للشركة ومربى المشمش والمسبحة والأصناف الأخرى من المربيات و الحلاوة الطحينية التي تتميز بجودتها مشيرا إلى انجاز كل الاستعدادات لتنفيذ الخطة الانتاجية للعام الحالي والمتضمنة إعادة تأهيل وصيانة عدد من الآلات والتجهيزات بقيمة اجمالية بلغت نحو 20 مليون ليرة ما يساعد في استكمال عمل خطوط الانتاج والتجهيزات التي تم تركيبها في العام الماضي واستعادة كامل الطاقات الانتاجية للشركة.

ولفت ديب إلى أهمية رفد الشركة بعدد من الكوادر والعمال بموجب المسابقة والاختبار الاخيرين في العام الماضي ومباشرتهم العمل ما ساهم في سد النقص بعدد من الاقسام وتسريع العملية الانتاجية واستثمار الطاقات المتوفرة للآلات والتجهيزات وخطوط الانتاج بشكل كامل مبينا أن هذه الأعمال تأتي ضمن إطار خطة وزارة الصناعة لتطوير خطوط الإنتاج ودعم الشركات والمعامل بكل الإمكانات المتاحة للعمل بأقصى طاقاتها وتذليل الصعوبات والمعوقات التي تعيق العملية الانتاجية واستثمار الإنتاج الزراعي من الفلاحين مباشرة بما يضمن تزويد السوق المحلية بمنتجات عالية الجودة وبأسعار منافسة .

وأشار ديب إلى أن الشركة لم تتوقف عند تنفيذ العقود مع الجهات العامة لاستجرار منتجاتها بل عملت على زيادة عدد منافذ البيع وخاصة صالات السورية للتجارة والاجتماعية العسكرية والصالة التابعة للمؤسسة بعدد من منتجاتها وتقديمها بشكل مباشر للمستهلكين لافتا إلى الإقبال الكبير على هذه المنتجات في تلك المنافذ مع الأسعار التنافسية لهذه المنتجات والتي تقل بنسبة نحو 20 بالمئة عن أسعار السوق في بعض المنتجات.

وعن الصعوبات بين ديب وجود معاناة من ارتفاع أسعار المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج في السوق المحلية الأمر الذي أدى إلى إعادة ترتيب أولويات تصنيع عدد من الأصناف بحسب ما هو متاح وبما يحقق مردودا مقبولا للشركة دون الوقوع بأي خسارة عند تسويقه لدى الجهات العامة ومنافذ البيع مؤكدا على قدرة الشركة على تنفيذ خطتها الإنتاجية والتسويقية ضمن ما هو متاح في الظروف الحالية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *