احتفاءً بأعياد آذار المجيدة.. حفل فني أدبي بحماة

 

أقامت مديرية ثقافة حماة، بالتعاون مع فرع اتحاد شبيبة الثورة على مسرح دار الأسد للثقافة.والفنون حفلا فنيا أدبيا بمناسبة أعياد آذار المجيدة وذلك بحضور الرفيق المهندس أشرف باشوري أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي وإسماعيل سيفو والدكتور محمد العجي عضوي قيادة فرع الحزب والمهندس أمين عزيزة رئيس مجلس المحافظة وأمناء وأعضاء قيادات الشعب الحزبية وحشد كبير من الشباب والمهتمين.

 

وشملت فقرات الحفل لوحات فنية وشعرية متنوعة جسدت الحالة الوطنية في أعلى درجاتها من خلال أداء فني متميز على أنغام أناشيد وطنية تفاعل معها الجمهور، وشارك الفرقة في أداءها كما قدم الشاعران علي الزينة وشبلي انطكلي قصائد تغنت بالوطن وقدسية الشهادة في سبيل تحرير كل شبر من الوطن،كما شاركت طفلتان بأداء شعري و فني فردي متميز .

 

وأشار الرفيق أمين فرع حماة للحزب أشرف باشوري إلى أن ثورة الثامن من آذار شكلت منعطفا حاسما في تاريخ الشعب السوري لتبدأ معها مسيرة البناء والعلم والمعرفة في كل نواحي الحياة مؤكدا مواصلة طريق النضال والكفاح ضد قوى الشر والعدوان وفق نهج ثورة آذار والوقوف مع الجيش العربي السوري في دحر الإرهاب للحفاظ على عزة وكرامة الوطن.

بدوره مدير ثقافة حماة أ.سامي طه أشار في كلمة له إلى أنه حين نحتفل بذكرى ثورة الثامن من آذار فهذا حفاظ على ثوابت المجد والفخر التي حققها شعبنا العربي السوري من خلال استذكار منعكسات منجزات ثورة البعث التي تعتبر بحق ثورة العامل والفلاح ، وإن نظرة إلى عنفوان هذا الشعب في مواجهة الاستهداف الإرهابي والانتصار الذي يتحقق في كل يوم يمثل إرادة النصر التي تحدث عنها سيد الوطن القائد بشار حافظ الأسد ، وعن دور الثقافة في هذه الحرب الشرسة فهو في تنمية الحس الوطني لدى شبابنا الذي يتفاعل مع تاريخه و جذوره الأصيلة و يتماهى بكل محبة مع ما يتحقق على الارض من استعادة للسيادة العربية السورية على كل شبر من ثرى سورية الطاهر.

 

وأضاف : إن ما نعيشه اليوم من انتصارات لجيشنا الباسل في مواجهة الإرهاب هو ثمرة عقائدية جيشنا العربي السوري بقيادة السيد الرئيس الدكتور بشار حافظ الاسد .في حين أكد شادي سعادة امين فرع الشبيبة بحماة على دور الشباب في تحصين الشعور الوطني ومواكبة تطورات العصر والوقوف خلف جيشنا الباسل في مواجهة الهجمة العدوانية الشرسة التي تتعرض لها سورية

البعث ميديا || حماة – منير الأحمد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *