خبير استراتيجي: أمريكا استخدمت “كورونا” كأداة حرب بعد انتشاره!!

 

ذكر الأستاذ الجامعي والخبير الاستراتيجي، حسن زوربه، أن أميركا استخدمت على مر التاريخ كل الطرق لمحاربة منافسيها، مضيفا بأنها استخدمت فيروس كورونا كأداة حرب بعد انتشاره ضد منافسيها وأن هذا الأمر مؤكد.

وأشار، في مقابلة مع قناة العالم، إلى أن أمريكا تشكك في قدرات منافسيها، مثل الصين، في كيفية احتواء هذا الفيروس ومواجهته، وبذلك هي تستخدم هذا الفيروس كأداة لضرب منافسيها.

وفي سياق اللقاء، أجاب عن سؤال حول استخدام بعض الدول لهذا الفيروس وخروجه عن سيطرتها ما أدى لانتشاره في العالم وتحول فيما بعد إلى حرب بيولوجية، أم هو استخدم من الأساس ليكون حرب بيولوجية وتصفية حسابات بين دول القوى الكبرى في العالم، حيث بين أنه يجب النظر إلى تجارب الدول في الماضي، والانتباه إلى هذا الفيروس بشكل عام ومكانته من ناحية التداعيات والتأثيرات السلبية على العالم بأسره، لافتا إلى أنه لا يمكن القول في الوقت الحالي بان فيروس كورونا صنع في المختبرات.

وأضاف بأن الشواهد والتجارب الماضية تقول إن الولايات المتحدة لديها باع طويل في هذا المجال، وواشنطن استخدمت التقنيات العلمية الحديثة لاستهداف الدول الأخرى، على سبيل المثال الذرة والقوى الذرية كانت اكتشاف علمي وتجربة علمية لكنها استخدمت في ما بعد كقنبلة لاستهداف أعداء الولايات المتحدة .

زوربه لفت إلى أنه في الرؤية الاستراتيجية للقوى، هناك موضوع مطروح في العالم وهو اضمحلال قدرة الولايات المتحدة في المجال السياسي والاستراتيجي والثقافي، إذ تمر بأوضاع عصيبة جدا وليس بإمكانها التفرد باتخاذ القرار كما يحلو لها، واليوم هناك عدة معسكرات تتشكل في مواجهة الولايات المتحدة، كروسيا والصين وإيران، وهذا بالطبع لا يعجب الأمريكيين ولعرقلة ذلك ستفعل كل ما تستطيع، وإحدى أجنداتها استخدام فيروس كورونا كسلاح بيولوجي، أو استخدام آثاره وتداعياته لتوشيه صورة منافسيها.

الخير الاستراتيجي بين أنه ليس المهم إذا ما كان هذا الفيروس مصطنع أو حقيقة، المهم هو تداعيات كورونا وكيف يمكن أن تستغل واشنطن هذه لتداعيات لضرب منافسها في المنطقة والعالم.

وعن الرؤية الأمريكية تجاه استخدام الأسلحة البيولوجية ضد أعداءها، أوضح بأن الوثائق العسكرية الاستراتيجية الأمريكية تؤكد وجود بنية رسمية في المؤسسات العسكرية تعمل على فتح الحرب البيولوجية، وهناك في البنتاغون مؤسسات تعني بالأسلحة البيولوجية، بغض النظر عن كيفية استخدامها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *