“الدويليه”.. أرض الأباة

تقع قرية الدويليه في الجبال الساحلية الغربية، وتمتد على عدة جبال بمسافة تقارب ثلاثة كيلو مترات، يتراوح ارتفاعها ما بين ثمانمئة وخمسين متراً، وتسعمئة وخمسين متراً عن سطح البحر.

من الناحية الإدارية تابعه لمدينة “القدموس” في محافظة طرطوس، وتبعد عنها مسافة كيلومترين فقط.

تحيط بها عدة قرى، منها: قرية “جوفين” من جهة الغرب، وقرية “الدي” ووادي “المورد” من جهة الشرق، ومن الشمال “وادي جهنم”، أما من جهة الجنوب، فتحدها مدينة “القدموس” وحيّ “الميدان”.

تطل القرية على وادٍ عميق يسمى وادي “المورد”، وهو متصل في نهايته بوادي “جهنم”

أحياؤها خمسة، وهي: “بستان الحلاوة”، و”العباسه”، و”المدرسة”، والقرية القديمة، و”المختار”

يبلغ عدد سكانها الآن نحو ألفين وخمسمئة نسمة تقريباً، القرية كانت قد أحرقت بين عامي ألف وتسعمئة وتسعة عشر، وألف وتسعمئة وعشرين بسبب مشاركة أهاليها في الثورة السورية الكبرى إلى جانب الشيخ “صالح العلي” ضد المحتل الفرنسي

وقدمت القرية خلال الحرب التي تشهدها سورية منذ 2011 الكثير من الشهداء.

تشتهر بزراعة التبغ الذي يعدّ المحصول الرئيسي، وفيها أنواع مختلفة من الأشجار المثمرة، خاصة أشجار الجوز، والكرمة، والتين، والتفاح، والخوخ، والإجاص، والدراق.

فيها عدة ينابيع، منها: نبع “نجام”، ونبع “العباسه”، وهناك ينابيع وعيون أخرى، لكن أصبحت شتوية فقط؛ حيث خفّت غزارتها خلال العقدين الأخيرين، وفي القرية مدرستا تعليم أساسي حلقة أولى وثانية، تتوفر فيها بعض الخدمات، كشبكة كهرباء، وشبكة لمياه الشرب، وخطوط هاتف.

تعاني القرية من عدم وجود شبكة للصرف الصحي، إضافة إلى أن الطريق الرئيسي الذي يصل القرية بمدينة “القدموس” يحوي الكثير من الحفر، وباقي الطرقات زراعية لا تزال وعرة، إضافة لعدم وجودة إنارة ليلية في الشارع الرئيسي وبين الحارات، باستثناء الحي القريب من مدينة “القدموس”، إضافة لنقص في خدمات الإنترنت.

كلمة  “الدويليه” يرجح أن تكون اسماً سريانياً مركباً من “دويْ”، بمعنى ضعُف أو تعس، وليت بمعنى ما بقيَ، أو ما عادَ، أو لا يوجد، أو ليسَ، وبهذا يصبح المعنى الضعف والتعاسة قد انتهت، ولم يعد لها أثر، وبمعنى آخر الأباة الذين رفضوا الذل والبؤس؛ أي تسمية “الدويلية” تعني أرض الأباة.

الصور على الرابط

"#الدويلية".. #أرض_الأباةتقع قرية الدويليه في الجبال الساحلية الغربية، وتمتد على عدة جبال بمسافة تقارب ثلاثة كيلو…

Posted by ‎شبكة البعث ميديا‎ on Tuesday, March 17, 2020

 

البعث ميديا_ليندا تلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *