معرض فداء منصور في غاليري مصطفى علي والفيس بوك

“أمي سأقول لك سراً” عنوان معرض التشكيلي فداء منصور المقام حالياً في غاليري مصطفى علي، والذي اختزل بمشاهده التعبيرية ضمن تجربته الدائرية الثالثة قصة الحياة ومشاعر الأمومة والرابط الحميمي المقدس بين الأم والأبناء وصولاً إلى مرحلة الجدة.
فتبدأ خطوطه الدائرية الرشيقة منذ حمل الأم وارتباطها بجنينها إلى رؤيته الحياة ليصبح أنشودتها وفرحها، وتتابع لوحاته سرد حكاية الأمومة من الاهتمام بالأطفال إلى متابعة أعمال المنزل وتحضير الطعام وإطعامهم.
وتتخلل المشاهد ومضات حانية تعكس مشاعر الأم المنسكبة بفيض امتزج مع جمالية ألوان الحياة المشرقة وهي تمشط شعر طفلتها، أو تكتب معها الواجبات المدرسية ومختلف الصور التي يعيشها الأطفال في مرحلة احتمائهم وملازهم بالأم.
جمالية المضمون لم تبعد المتلقي عن التوقف أمام سحر التقنية المبتكرة بتجربته الدائرية التي اعتاد عليها من يتابع تجربة فداء منصور، ويبدو هذا المعرض هو الأقرب إلى المتلقي من حيث المشاهد التعبيرية المتناغمة مع الدائرة وهي الشكل الأكثر اكتمالاً كما يرى منصور .
والأمر اللافت أن المعرض يتابع عبْر الفيس بوك لصفحة الفنان فداء منصور وصفحة غاليري مصطفى علي، وأوضح منصور في حديثه للبعث ميديا بأن اللوحات عُلقت وكان المعرض جاهزاً إلا أنه توقف الافتتاح الرسمي وحضور الإعلاميين والزائرين التزاماً بالقرار الوزاري وحرصاً على صحة الجميع.
وقد آثر مع الفنان العالمي مصطفى علي بقاء المعرض والتواصل عبْر الفيس بوك مع الزائرين ومن خلال الزيارات الفردية بالتشديد على التعقيم الذي يحرص عليه الغاليري.
وتابع منصور بأنه أراد أن يشارك بفرحة شعبنا بعيد الأم فسورية الأم الكبرى التي لاتموت، وبقدوم الربيع الجميل موعد الخصوبة والتفاؤل.
وفيما يتعلق بالمشاهد التعبيرية التي تتعلق بكل ما يحيط بالأم فقط استوحاها منصور من مراقبته زوجته وأطفاله ومن مشاهد ذاكرته التي لا يتذكرها بهذه الدقة، أما العنوان الشائق” أمي سأقول لك سراً” فعقب بأن السر الذي يقوله الطفل لأمه هو أنه أكثر وعياً مما يعتقده الآخرون وأنه يستطيع أن يقع بالحب أيضاً؟
البعث ميديا || ملده شويكاني

معرض فداء منصور في غاليري مصطفى علي والفيس بوك"أمي سأقول لك سراً" عنوان معرض التشكيلي فداء منصور المقام حالياً في…

Posted by ‎شبكة البعث ميديا‎ on Tuesday, March 17, 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *