أبناء حماة: أهمية المشاركة في انتخابات مجلس الشعب واختيار المرشح الأكفأ

 

يوما بعد آخر، ومع اقتراب موعد انتخابات مجلس الشعب المقررة في العشرين من أيار المقبل، يؤكد العديد من أبناء محافظة حماة أهمية المشاركة في هذا الاستحقاق الدستوري المهم، واختيار ممثلين قادرين على نقل همومهم ومشكلاتهم إلى مجلس الشعب وعرض مطالبهم الخدمية والاقتصادية على السلطة  لتنفيذية.

“البعث ميديا” استطلعت آراء عدد من الأوساط النقابية والعلمية في محافظة حماة، حيث أجمعوا على ضرورة المشاركة بفاعلية في هذه الانتخابات، واختيار المرشح الأكفأ وصاحب الحضور الجماعي والقادر على تحمل المسؤولية تجاه ناخبيه.

مدير مالية حماة، مجاهد الدنكي، رأى أن اختيار أعضاء مجلس الشعب يجب أن يكون مبنيا على معايير دقيقة، أبرزها القدرة على خدمة أبناء المحافظة، ونقل معاناتهم إلى المجلس، وهذا يمكن تحقيقه عند اختيار المرشح “صاحب الأخلاق والكفاءة العلمية والوطنية العالية”.

من جهته، لفت نقيب المهندسين بحماة، عبد الناصر الخليل، أن المشاركة في الانتخابات تعبير عن رفض الإرهاب والتمسك بالوطن ووحدته الوطنية، وأن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد تأكيد على انتصار الدولة السورية في مواجهة الإرهاب وإصرار على الاستمرار في بناء الوطن.

بدوره، دعا نقيب الأطباء البيطريين بحماة، الدكتور ظافر كوكو، إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات المرتقبة وانتخاب المرشح الكفؤ القادر على الاضطلاع بمسؤولياته تجاه المواطنين، من خلال تقديم الرؤى والتصورات ووجهات النظر التي تخدمهم ومعالجة المشكلات اليومية بالتعاون مع الجهات التنفيذية.

وبين الموظف محمد العمر أن اختيار المرشحين يجب أن يكون وفق أسس ديمقراطية، إضافة لبرامج انتخابية معبرة عن مطالب وطموحات الناس، واعتمادهم الشفافية كمنهج واختيار ذوي الكفاءات من أجل تطوير أدائهم وتحمل المسؤوليات العامة ووضعها موضع التنفيذ وأن يكون هدف المرشحين العمل الجاد.

وأشارت دعد السمان إلى أنه يجب على المواطنين الإقبال بكثافة على المشاركة في الانتخابات المقبلة لأنها واجب وطني بامتياز، حيث يتوجب على كل مواطن أن يبدي رأيه فيها ويختار الشخص المناسب الذي يعمل لمصلحة الوطن والمواطن وليس لمصلحته الشخصية فقط لأن نجاحه ووصوله إلى مراكز صنع القرار مسؤولية كبيرة وحسن اختيارنا أو فشله سينعكس علينا وما سوف تفرزه الانتخابات ما هو إلا نتاج تصويت المواطنين.

وذكر الدكتور فيصل الخلف أنه يعول على الأعضاء الجدد طموحاً وآمالاً كثيرة، منها تحسين الوضع المعيشي للمواطن ومحاربة الفساد وتأمين حاجات المواطن الأساسية وضبط الأسعار والتصدي للغلاء وتأمين الرعاية الصحية الكريمة للمواطنين وخاصة الجرحى ومصابي الحرب.

في حين، لفت محمود نعسان السخني إلى أن هذا الاستحقاق الدستوري واجب وطني ودليل على أن سورية قوية بأبنائها وجيشها وانتصرت على الإرهاب وداعميه وبالتالي فهي قادرة على اختيار ممثليها في مجلس الشعب دون أي تدخل  مشيراً إلى أن إجراء الانتخابات في موعدها دلالة على أن سورية دولة مستقلة ذات سيادة ودولة مؤسسات وأن الشعب السوري قادر على اختيار ممثليه.

البعث ميديا  ||  حماة – منير الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *