حقيقة فيديو المشاجرة على سيارة الخبز في صحنايا

اشارة الى ما نشرته بعض مواقع التواصل الإجتماعي عن مشاجرة بين معتمد خبز ومواطنين واعتداء على سيدة في صحنايا.

(البعث ميديا) تابعت الموضوع مع مدير منطقة داريا العقيد سامي العلي ومدير ناحية صحنايا الرائد مناف الرشيد ،حيث أوضح مدير الناحية أن الفيديو المنشور تم تصويره في أول يوم من قرار الحكومة بإيقاف البيع المباشر من الأفران واعتماد التوزيع على المعتمدين والموزعين وذلك حرصا على سلامة المواطنين  ومنعا من إنتشار مرض كورونا والتجمع على الأفران.
وقد قامت مديرية الناحية بالتحري والتحقيق بعد نشر المقطع كون لم يتقدم أي مواطن بشكوى اثناء حصول المشاجرة حيث تمت متابعة الموضوع وتوقيف المتشاجرين وتبين أن المشاجرة بين مواطنين من أجل الحصول على مادة الخبز من معتمد مخالف تعليمات التوزيع، والذي لم يكن طرفاً في الشجار.
وفي التفاصيل بينت السيدة المعتدى عليها حقيقة الأمر لـ البعث ميديا حيث حصل الشجار خلال تدافع المواطنين واعتداء من قبل أحد المواطنين عليها نتيجة المضايقات الناجمة عن عدم وضوح الية التوزيع في ساعاتها الأولى، وتطور الشجار بين المواطنين نتيجة تدخل زوجها للدفاع عنها، وتدحرج الأمر لمشاجرة جماعية لم يكن المعتمد طرفاً فيها ولم يغادر سيارته أثناء الشجار.

وأثبتت التحقيقات بعد إحضار جميع الأطراف إلى ناحية صحنايا، وإحضار أحد المشاركين في الحادثة ويدعى ( م – ب ) وإحضار المرأة وزوجها أنهما لم يقوموا بالادعاء على أحد.
وفور انتهاء التحقيقات تم تنظيم الضبط اللازم وإحالة المدعو ( م – ب ) إلى القضاء المختص والبحث جاري عن المعتدي الأساسي الذي توارى إلى مكان مجهول ويدعى (و . ك) ، وشقيقه (أ . ك) وهم مواطنين وليس لهم أي صفة في توزيع مادة الخبز.

علماً أن عملية توزيع الخبز في ريف دمشق من اختصاص (الوحدة الادارية ولجان الأحياء والمخاتير – – وأعضاء الفرق الحزبية – لجان الأحياء  ) ويتم طلب الشرطة للمؤازرة وتنظيم الدور بناء على طلبهم وفي الحادثة المذكورة لم يتم طلب الشرطة إلى المكان
يذكر أن الحادثة  تعود لتاريخ 27 / 3 / 2020 ولم يتم إخبار مديرية ناحية صحنايا في الحادثة بحينها ولم يراجع أي مواطن مديرية الناحية.
وفي سياق متصل بين مدير المنطقة أنه تم تخصيص ٥٠ معتمد لمنطقة داريا موزعين على البلدات التابعة للمنطقة مع تحديد نقاط محددة للبيع إضافة إلى تحديد نقطة بيع جانب الفرن.

البعث ميديا || علي حسون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *