تدابير إحترازية ووقائية في مشفى الباسل بالقرداحة للتصدي لفيروس كورونا

يعمل مشفى الباسل في القرداحة على تعزيز التدابير الاحترازية اللازمة للوقاية من فيروس كورونا المستجد ومنع انتشاره..
وفي لقاء “البعث ميديا ” مع الدكتور سهيل مخلوف مدير مشفى الباسل في القرداحة قال : إن المشفى في حالة جاهزية تامة حيث يتم استقبال كافة الحالات الاسعافية، وعند لجوء المريض لقسم الإسعاف بأحد اعراض الثالوث (حرارة، سعال، ضيق نفس) يتم الفرز باستخدام جهاز كشف الحرارة الموضوع مع الممرض المسمى حسب جدول دوامه وفي حال وجود حرارة يفحص المريض بالغرفة المخصصة لذلك و إن تمّ اشتباه إصابة المريض بالكورونا يتم تطبيق إجراءات الوقاية الشخصية للمريض (تطهير اليدين بالكحول، ارتداء الكمامة، غطاء الراس، الكفوف، الروب، بوط العمليات)
ثم تطلب له الأشعة صورة بسيطة للصدر وحسب الحالة يتم طلب طبقي محوري للصدر وتحاليل الدم اللازمة ( LDH_CRP_CBC) حسب الحالة ومراقبة الاكسجة حتى لو كانت صورة الصدر طبيعية، ومن ثم يوضع المريض المشتبه بالإصابة في القسم المخصص للعزل وهو في العيادات..
و أضاف د.مخلوف : يتم إبلاغ رئيس المشفى و رئيسة المنطقة الصحية بالقرداحة ومديرية الصحة بوجود الحالات المشتبه بها، وتؤخذ المسحات من الحالات المشتبه بها وترسل للتحليل من قبل فريق خاص من مديرية الصحة والذي أطلق عليه الدكتور مخلوف (الفريق المتعاون) لسرعةاستجابته وتلبيته نداء العمل بجاهزية فائقة وقد تم مؤخراً أخذ عدة عينات من مرضى مشتبه بإصابتهم وكانت جميعها سلبية، وعولج المرضى ذوات رئة جرثومية وفيروسية وقد تحسنت حالتهم مبيّنا أنه أما في حال كانت النتيجة إيجابية يتم إرسال المريض المشخص إلى مشفى الحفة للعزل والعلاج عبر سيارة صحية مخصصة لهذا المرض من مديرية الصحة .

وعن النصائح والإرشادات العامة فيما يخص فيروس كورونا المستجد تحدث الدكتور مخلوف عن ضرورة منع التجمعات ما أمكن والبقاء على مسافة لا تقل عن متر بين الأشخاص، وتنظيف الأيدي بشكل متكرر بالماء والصابون والامتناع عن لمس الانف والفم والعينين قبل التعقيم أما عن المشفى فيتم تعقيمه بشكل دائم ويومي حرصا على السلامة العامة..
ولفت الدكتور مخلوف إلى أنه من الضروري عدم الإفراط بالتعقيم والتطهير، وعدم خلط أكثر من مادة لصدور أبخرة وغازات مخرّشة وسامّة يتم استنشاقها فيحدث تلف بالنسيج الرئوي وبالتالي قصور تنفسي يؤدي إلى الوفاة.

البعث ميديا || اللاذقية- رفيا عبود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *