اتهامات بالتزوير واعتراض ثلاثي.. اتحاد الكرة الخصم والحكم

نحو ثلاثة أشهر واتحاد الكرة يمحص في فحوى الاعتراض المقدم بحق نادي الكسوة والذي يخص مباريات دوري الدرجة الأولى، حيث تحول هذا التأخير لمثار للدهشة والسخرية بآن معاً مع دخول ثلاثة أندية على خط الاعتراض وعدم قدرة اللجنة المختصة في اتحاد اللعبة على حسمه رغم وضوح الوقائع.

وهذا التسويف والتأجيل جعل التساؤلات تكثر ويفتح معها باب الشكوك حول النوايا والأسباب التي تقف وراء عدم إصدار قرار في قضية بسيطة للغاية.

اعتراض غريب

بداية القصة تعود لمباريات المجموعة الأولى لدوري”المظاليم” حيث شارك اللاعب محمد فؤاد العتمة مع نادي الكسوة الذي استطاع تصدر فرق المجموعة بجدارة، وبعد انتهاء المباريات تقدم نادي اليقظة(الذي كان ينافس على التأهل) باعتراض على مشاركة اللاعب المذكور كونه أحد أبناء نادي الصنمين ولم يحصل على استغناء منه وشارك نادي الشعلة في الاعتراض باعتباره متضرراً (هبط للدرجة الثانية).

ليكون الاعتراض من الناحية الشكلية مفهوماً من ناديي اليقظة والشعلة اللذان يطمحان بشطب نتائج الكسوة للاستفادة من ناحية الترتيب بأي طريقة، لكن المستهجن كان مساهمة نادي الصنمين الذي وضع نفسه طرفاً في القضية وبات المعنيون عنه يوزعون اتهامات التزوير يميناً وشمالاً دون دليل واضح.

سهلة الحل

بعض خبراء كرتنا استغربوا من الفترة التي مرت دون اتخاذ قرار حاسم بشأن القضية مع سهولة حلها إذا تم تطبيق المواد القانونية ، حيث أن اللوائح المعممة لهذا الموسم من الاتحاد تشير إلى أحقية أي لاعب بالتوقيع مع أي ناد يختاره في حال لم يرفع ناديه الأصلي اسمه على كشوف الموسم الحالي بعد تاريخ( 15-8-2019) وذلك دون الرجوع لناديه أو أخذ موافقة منه.

والذي حصل مع اللاعب المذكور مطابق تماماً لهذه الفقرة حيث أن ناديه(الصنمين) لم يرفعه على كشوفه بل وافق على إعارته لنادي النضال الذي لم يرغب بضم اللاعب ليصبح بلا كشف مع أي ناد وبالتالي اختار الكسوة للعب في صفوفه بشكل عادي.

مسؤولية الاتحاد

وإذا حاولنا فهم مبررات تأخير اتحاد اللعبة في قراره فإن المسؤولية في وصول الأمور إلى هنا يتحملها من كان يقوم بالعمل التنظيمي في الاتحاد ، فقانونياً كل الكشوف يجب أن تدقق من الاتحاد وعليه تم إصدار قوائم اسمية معتمدة منه قبل انطلاق الموسم.

وبالتالي فإن من قبل كشف اللاعب واعتبره صحيحاً هو الاتحاد فكيف يمكن له الآن أن يقبل اعتراضاً على لاعب أقر هو بقانونية مشاركته؟، وعلى أي بند قانوني سيتم الاعتماد في حال قُبل الاعتراض طالما أن اللائحة القانونية تجيز مشاركة اللاعب؟.

وهنا لابد من تحمل كل طرف لمسؤولياته فاتحاد الكرة هو المعني الأول بالموضوع وليس اللجنة التنفيذية أو الفنية في الريف، وهو الخصم والحكم في القضية التي كان من الأفضل حلها دون مماطلة تفادياً للشبهات.

البعث ميديا || مؤيد البش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *