فرع إدلب للحزب يطلق ملتقاه الحواري الأول إلكترونياً

استمراراً للنشاطات الثقافية الحزبية بظل جائحة كورونا، نظم مكتب الإعداد والثقافة والاعلام في فرع إدلب لحزب البعث العربي الإشتراكي، اليوم، ملتقى البعث للحوار “الأول إلكترونياً” والذي استضاف الباحثة السياسية و المحاضرة في جامعة تشرين الرفيقة ميساء صالح،  والمحاضر في جامعة تشرين الرفيق د. يحيى ركاج وحمل الملتقى عنوان ( السيد الرئيس بشار الأسد في زمن الصمود ومواجهة جائحة كورونا وتداعياتها).
وقدمت الرفيقة صالح عرضا مسهبا لتاريخ وطبيعة الصراع العربي الصهيوني الذي بعتبر صراع وجود، مع الكيان الذي فرضه الواقع الاستعماري والمصالح المشتركة بينه وبين دول الإستعمار التي زرعته في جسد الوطن العربي، وبينت أن ما يحدث الآن هو استعمار من نوع جديد يهدف إلى النيل من سيادة سورية واقتصادها وحياة شعبها فالحرب هي حرب على الهوية الوطنية والوجود.
وأشارت صالح إلى مقومات الصمود السوري التي تبلورت في صمود الشعب السوري وعقيدة الجيش العربي السوري وشعبية السيد الرئيس بشار الأسد، وأكدت على قوة سورية المستندة إلى أنها دولة مؤسسات، كما لفتت إلى النقاط الجوهرية التي يركز عليها سيد الوطن في معظم لقاءاته وخطاباته وحوارته وهي الإعتماد على الحوار والتواصل مع الشعب بكل وضوح وشفافية، والتأكيد على الثوابت الوطنية التي لا يمكن أن تتغير وفق أي علاقات أو مفاوضات، وكشف ما بين السطور وعدم الانجرار خلف ظواهر الأمور، وأيضاً الإشارة إلى أماكن الخلل في العمل الحكومي وأن هناك جهود تشكر وقصور ينكر.

وأكدت صالح أن الهوية العربية والقضية المركزية هي فلسطين، وأن المستفيد الوحيد من الحرب على سورية هو الكيان الصهيوني، وتطرقت للتداعيات السياسية إثر جائحة كورونا.
من جهته المحاضر في جامعة تشرين د. يحيى ركاج استعرض التلاعب التاريخي بالأوبئة والجائحات سياسياً واقتصادياً لمصالح و مكاسب سياسية وإقتصادية، بالإضافة لاستعراض التكاليف المرتفعة لتلك الأوبئة والجائحات حيث لا يمكن حسابها إلا بمدى استمرار الوباء، مُستشهداً ببعض الإجراءات الأوروبية التي سبقت إشارات صندوق النقد الدولي.
وتطرق د. يحيى إلى التحديات الداخلية التي تواجه وضع سورية الإقتصادي الحالي، وكيفية كسر الحلقة الوسيطة بين المزارع والمستهلك وكيف تكون الدولة هي اللاعب الأساسي والمتدخل الإيجابي في الأسواق والأسعار، وأيضاً كيفية تلبية طموحات معظم شرائح المجتمع السوري بإعادة الدور الريادي للقطاع العام بكافة اختصاصاته.

من جهته مدير الملتقى د. فريد ميليش شدد على أنه حتى الآن لا يمكن الجزم بخواتيم هذا الكابوس الذي أجتاح العالم، لكن من المؤكد أن صفحة مغايرة من التاريخ ستفتحها الدول الكبرى وقد تكون الشعوب و ذلك فور الخروج من جائحة كورونا، كما أن المجتمع الدولي بأسره سيكون أمام تحديات حقيقية قد تفرض إستراتيجيات جديدة ومغايرة في التعاطي عما قرأنه في السياسة والعلاقات الدولية، فهنا التعاطي مع الأوبئة تفرض استراتيجية جديدة حول الأمن البيولوجي والردع الوبائي، وفي ظل الحديث عن ولادة نظام عالمي جديد، قد يكون مختلف عن المعهود أو ما قرأنا أو سمعنا أو درسنا أو بحثنا، المخاوف الحقيقة اليوم تجتاح العالم و لا ندري في النهاية إلى أين نسير.

أمين الفرع الرفيق أسامة قدور فضل أكد خلال حضوره البث المباشر للملتقى من حماة على ضرورة استثمار التطور التكنولوجي لمتابعة الأعمال والنشاطات الحزبية وأهمها الملتقيات الحوارية والندوات الثقافية التي تعزز التواصل المستمر مع الكوادر الحزبية، ودعا لتضافر الجهود في سبيل تحقيق أهداف الحزب ومبادئه، مؤكدا عودة إدلب وكل شبر من سورية إلى حضن الوطن بهمة جيشنا العقائدي وحكمة الأمين العام للحزب الرفيق د. بشار الأسد وصمود الشعب السوري، متمنياً خلاص سورية من جائحة كورونا بأسرع وقت لتعود الحياة الطبيعة للنشاطات الحزبية والإدارية والإجتماعية.

وتفاعل الرفاق المحاضرون مع اسئلة ومساهمات الرفاق الحضور الكترونية عبر التعليقات والأسئلة والمداخلات التي تم ارسالها.

حضر الملتقى الرفيقة ميادة جبور عضو قيادة الفرع رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام، والرفاق أعضاء قيادة الفرع والشعب الحزبية والفرق العاملة وعدد من المدراء عل مستوى المحافظة.
البعث ميديا || إدلب – يحيى محمود بزي 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *