المتحف الافتراضي للتراث الثقافي السوري

 

منذ عام 1977 خصص الـ 18 من أيار كيوم عالمي للمتاحف بهدف تسليط الضوء على دور هذه المراكز في التنمية والتعليم والمعرفة.

المجلس العالمي للمتاحف، الذي يشرف على الاحتفال بهذا اليوم، يرى في هذه المناسبة فرصة للمختصين بالمتاحف للتواصل مع العامة وتنبيههم إلى التحديات الراهنة، وتعزيز العلاقة بين المتحف والمجتمع باعتباره لم يعد مجرد بيت لحفظ الكنوز التاريخية والتراثية والثقافية، بل أصبح مركزاً علمياً يسهم بنشر المعرفة والعلوم والتعريف بالتراث الإنساني.

وفي ظل ما تشهده دول العالم من إجراءات حجر صحي ووقائية ضد فيروس كورونا، أطلقت المديرية العامة للآثار والمتاحف “المتحف الافتراضي للتراث الثقافي السوري”، استجابة لدور المتاحف المعرفي والتنموي في المجتمع وتحقيقا لمبدأ التباعد المكاني بما يعزز إجراءات التصدي.

ويحتوي المتحف على صور نماذج لقطع أثرية معروضة في المتاحف السورية المختلفة ولمواقع أثرية على امتداد الوطن.

مديرية الآثار حملت، على موقعها الرسمي، مجموعة من الكتب الاختصاصية المتعلقة بآثار سورية وحضارتها الصادرة عن وزارة الثقافة مديرية الآثار، تماشياً مع خطة الوزارة في الإجراءات المتخذة للتصدي لفيروس كورونا، وإتاحة المجال للأكاديميين والباحثين والمهتمين والطلاب للوصول إلى المعلومات بسهولة بعد إغلاق مكتبة مديرية الآثار.

ويواكب المتحف الافتراضي السوري بمرحلته الأولى انتشار المتاحف الافتراضية التي ازدهرت كثيراً في دول العالم جراء التطور السريع للتكنولوجيا الرقمية.

وتأتي أهمية المتحف الافتراضي من خلال التسويق المتحفي وتنشيط السياحة وإيصال التراث الأثري السوري إلى جميع أنحاء العالم وتعريف المتلقي بمختلف الحقب والحضارات التي شهدتها سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *