“حيلة سياسية” تستهدف الأقصى المبارك

رفضت مؤسسة القدس الدولية أي ترتيبات مشتركة مع الاحتلال في شؤون الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، داعية الأردنّ إلى عدم تمرير ما وصفتها بـ”الحيلة السياسية الجديدة”، المتمثلة بالمفاوضات السرية الأمريكية السعودية التي قد تفضي لمنح الرياض دورًا في الأقصى بترتيب إسرائيلي ضمن صفقة ترامب.

وفي بيان أكدت المؤسسة أن الحفاظ على الدور الأردني يقتضي عدم السماح بأي دور صهيوني، “فهذا يمنح موطئ قدمٍ للصهاينة الذين هم الخطر الأكبر”.

كما دعتهم لضرورة تأسيس مظلة مشتركة تتجنب جرّ القدس لتتحول إلى موضوعٍ خلافي في الوقت الذي يستهدفها المحتل بالتصفية تحت غطاءٍ أمريكي، وتقطع الطريق على المحتل للاستثمار في ذلك.

وقالت مؤسسة القدس: إن حقنا في الأقصى حق خالص، لا يقبل القسمة ولا التجزئة ولا التسويات، وسيبقى مقدساً إسلامياً خالصاً مطلقاً لا نقر فيه لأي أمر واقعٍ مؤقت فرضته القوة، مهما بلغت تلك القوة، ونثق تمام الثقة أن كل ذلك سيزول مع الزمن.

وكانت صحيفة “إسرائيل اليوم”، نشرت  تقريراً يتحدث عن مفاوضات سرية سعودية- أمريكية؛ لمنح السعودية دوراً في المسجد الأقصى ضمن ترتيبات صفقة القرن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *