“الجانب الإيجابي لكورونا… تعافي الطبيعة” في ملتقى البعث للحوار الالكتروني في فرع جامعة تشرين

” الجانب الإيجابي لكورونا…. تعافي الطبيعة ” عنوان ملتقى البعث للحوار الإلكتروني في جلسته الثانية التي أقامها فرع جامعة تشرين للحزب برعاية الرفيقة د. ميرنا دلالة أمين الفرع و بإدارة الرفيقة د. معينة بدران رئيسة مكتب الإعداد والثقافة و الإعلام الفرعي و بمشاركة ضيفي الملتقى : د. أحمد قره علي رئيس قسم الكيمياء البحرية في المعهد العالى للبحوث البحرية و د. زهير شاطر – أستاذ في كلية الزراعة قسم الحراج و البيئة . 

حيث بينت د. بدران أن أحد الجوانب الإيجابية لكورونا هو ما يمنح رئة الطبيعة فرصة لكي تتنفس فقد استعادت الطبيعة شيئا من هيبتها و جمالها كما اعتبر الناس كورونا فرصة التعقيم الشامل الذي لا يتحقق في ظل الاكتظاظ و الازدحام فكانت هذه السنة أنظف سنة في تاريخ البشرية لتتحول نقمة الوباء الى نعمة التعافي للطبيعة بعد أن زاد البشر من وتيرة نظافتهم. بعد اعتبار فيروس كورونا من قبل العديد من الدول فرصةً للتعقيم الشامل.
و تحدث د. قره علي عن الآثار الإيجابية للفيروس على تعافي البيئة البحرية جراء انكفاء النشاط البشري بفعل الحظر المنزلي و نوّه إلى أن تراجع النشاط البشري وعزل المدن ومعها السياحة أعاد للهواء ولمياه الشواطئ والبحيرات والأنهار صفاءها سيما أن التلوث يعتبر أحد أكبر و أخطر التحديات التي تواجه البيئة بكل أوساطها و منها البيئة البحرية.
وأورد د. قره علي أهم مظاهر التلوث ومسبباته والتلوث الناجم عن النفايات والطاقة والملوثات العضوية وغير العضوية وما تحمله من أمراض تنفسية وغيرها وعرض لنسب الإصابات والأمراض التي يلحقها التلوث جراء تلوث الهواء وما تحمله الآثار السلبية من ملوثات خطرة تؤدي إلى تشوهات وسرطانات واختلاجات و مجمل التأثيرات على الجهازين التنفسي و العصبي.
من جهته د. شاطر تحدث عن تعافي الحياة البرية النباتية والحيوانية و مجمل النظم البيئية التي تواجه خللا بفعل النشاط البشري بأشكاله المختلفة كالقطع الجائر واستنزاف موارد الطبيعة ما أدى إلى تناقص هذه الاضطرابات إلى منعكسات إيجابية على مستويات التلوث البيئي من خلال هواء أنظف في ظل تراجع التأثيرات السلبية للنشاط البشري بكل أشكاله على الحياة البرية و نظافتها و أيضا حصول تحسّن ملحوظ على مستوى كثير من النظم البيئة و بالتالي تعافي الطبيعة.
وأورد د. شاطر العديد من الحالات و المؤشرات و المظاهر التي تم رصدها على مستوى العالم حيث أصبح المجال أوسع لحركة وانتشار الحيوانات في مناطق العالم و أيضا مجمل العمليات الحيوية و تكاثر الحيوانات و رفع الوعي بشأن تجارة الحيوانات و إشارة نشطاء البيئة إلى أهمية هذا الوعي و منعكسات الصناعة غير المنظمة على إلحاق الضرر بالحيوانات و استعرض د. شاطر أشكال و مظاهر تعافي الحياة النباتية و تحسنّها لعدم تأثرها بالنشاط البشري ومنها عدم قص الزهور البرية و النباتات في نطاق عمل البلديات و انتشار الفراشات و غيرها نتيجة تعافي الغطاء النباتي ” الأزهار ” على سبيل المثال و الكثير من حالات التعافي التي كشفت حجم الآثار السلبية الناتجة عن النشاط البشري و انعكاس انحسار هذا النشاط على تعافي الطبيعة . 

  البعث ميديا || اللاذقية – مروان حويجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *