خلال لقائه المتدربين.. العزب: مضاعفة الجهود للنهوض بواقع المدرس

خلال تفقده الدورة التدريبية المركزية في مركز الشهيد باسل الأسد لتدريب وتأهيل الأطر الإدارية والتدريبية بباب شرقي؛ التقى وزير التربية عماد العزب المتدربين الذين يعمل على تدريبهم فريق مركزي مؤهل، ليكونوا نواة لتدريب المعلمين الوكلاء المعينين حديثاً في محافظاتهم، قادرين على تلبية متطلبات التعليم وفق المناهج المطّورة، خلال الفترة الممتدة (من 14/حزيران ولغاية 12/أيلول/2020م).

واستمع العزب إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم، ومدى استفادتهم من الحقيبة التدريبية، وتحقيقها الغاية المرجوة منها، لافتاً إلى أن الدورات التدريبية سيكون لها منعكس مالي ومهني على المتدرب، وذلك في إطار نظام الترقية الوظيفية الذي تسعى الوزارة لتطبيقه.

وأوضح العزب بأن البت بموضوع مسابقة الموجهين بعد امتحانات الشهادات العامة، انطلاقاً من حرص الوزارة على الاستفادة من الأطر التدريسية، وعدم تفريغ الصف، لافتاً إلى أهمية تلاقح الأفكار، والتشاركية بين المتدربين في المحافظات كافة، والأخذ بالمقترحات البناءة التي يمكنها النهوض بواقع العملية التعليمية والتدريبية.

من جانبه بين معاون وزير التربية الدكتور عبد الحكيم الحماد أن الوزارة عملت على تثبيت المعلمين الوكلاء الذين نجحوا في المسابقة، لافتاً إلى أن  القانون الناظم لعملية تثبيت الوكلاء نصّ على ضرورة اتباعهم دورة تدريبية مدتها 6أشهر واجتيازها بنجاح، ولذلك لجأت الوزارة إلى تقسيم هذه الدورة على مرحلتين، وفق حقيبة تدريبية تم بناؤها وفق أسس ومنهجية علمية وتربوية.

وأضاف الحماد: تضمنت الحقيبة التعريف بوثيقة الإطار العام للمنهاج الوطني في الجمهورية العربية السورية، ورؤية المناهج المطورة، والقيم التي تكرس المواطنة، والتعرف على التعلم المبني على المعايير، وأسس تعزيز التواصل والتطوير الذاتي للمتعلم، والاهتمام بالمهارات الابتكارية .. بالإضافة إلى أخلاقيات مهنة التعليم، والتركيز على الأنشطة اللاصفية ثم التدريب العملي.

بدوره أكد مدير الإعداد والتدريب التربوي أن الوزارة تتابع استعداداتها لتدريب المعلمين الوكلاء المعينين في المسابقة، ضمن برنامج مبني على استراتيجيات علمية ومنهجية واضحة، من خلال حقيبة تدريبية لعام 2020م، وحقيبة أخرى للعام 2021م، مؤكداً وجوب اتباع المعلمين الوكلاء هاتين الدورتين التدريبيتين، وتجاوزهما بنجاح لتثبيتهم بناء على القانون /38/ الخاص بتثبيت الوكلاء.

“خاص”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *