مجلة “فورين بوليسي”: استخدام ترامب للعنف ضد المحتجين دليل يأس

رأت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب بات أضعف الرجال الأقوياء في العالم بسبب الاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة.

وقالت المجلة في مقال لـ ستيفين والت أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد الأمريكية: إن “استخدام ترامب للعنف ليس دليلا على القوة بل على العكس هو إشارة تعكس اليأس… ومن الصعب للغاية توقع إلى أي مدى ستصل موجة الاحتجاجات وإلى أين ستقود البلاد”، مضيفة: أنه “حتى الآن من الصعب للغاية على المراقبين في الخارج توقع طبيعة الشرارة التي ستدفع المزيد من المحتجين للخروج إلى الشوارع للمشاركة في الاحتجاجات التي يمكن أن تنمو مع مرور الوقت خاصة في ظل رد فعل الحكومة الذي يعزز انفجار الغضب الشعبي”.

بدورها قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في مقال للكاتبة كارين تومولتي: إن “الرئيس ترامب تمكن أخيرا من بناء جداره الذي كان يحلم به ولكن ليس على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مع المكسيك وإنما حول البيت الأبيض لحمايته من المحتجين”، مشيرة بأنه “من الصعب تخيل تشبيه أكثر ملاءمة لرئاسة ترامب من تحويل البيت الأبيض إلى قلعة محصنة.. وبالرغم من تبجحه بشأن القوة والهيمنة فإن السياج الجديد ذا الطبقات المتعددة الذي ضرب حول البيت الأبيض الخميس الماضي يكشف حقيقة أن الرئيس يتصرف بدافع الخوف وليس انطلاقا من القوة”.

وأوضحت الصحيفة: أنه “ورغم سلمية المتظاهرين الذين احتشدوا في الشارع المقابل للبيت الأبيض أقام ترامب حاجزا بينه وبين تلك الحشود”، متسائلة الصحيفة “ما هي خطوة ترامب التالية بعد السياج هل ستكون حفر الخندق المليء بالتماسيح والثعابين الذي اقترحه ذات مرة لمنع المهاجرين من الوصول إلى الولايات المتحدة عبر حدودها مع المكسيك”.

وختمت الصحيفة بالقول: إن “الرئيس الذي يحتاج إلى أن يحتمي خلف الأسوار والحواجز لأنه يشعر بالتهديد من قبل مواطنيه يعد سجينهم وليس قائدهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *