في ذكرى رحيل القائد المؤسس.. مواقف تاريخية

 

إنه رجل الدولة والسياسي المحنك والعسكري الخبير والاستراتيجي التكتيكي البارع.. هو القائد المؤسس حافظ الأسد، مؤسس سورية الحديثة، والتي انتقل بها الرئيس بشار الأسد إلى مستويات متقدمة جدا تبلورت في تبني إطلاقه عملية تطوير مسّت كامل مستويات الدولة، إلى جانب طرح سياسات خارجية استراتيجية (كمشروع البحار الخمسة وسياسة التوجه شرقا)، الأمر الذي لم يوافق قوى الاستعمار الجديد فشنت حربها الإرهابية على سورية لوقف تطورها..

«الوطن يغلو فوق كل غال ولا يوازيه شيء في ضمائرنا وعقولنا»

«لسنا هواة قتل وتدمير، وإنما ندفع عن أنفسنا القتل والتدمير.. لسنا معتدين ولم نكن قط معتدين ولكننا كنا وما زلنا ندفع عن أنفسنا العدوان»

أقواله تصلح في كل زمان ومكان، فالبصيرة التي يمتلكها كان من النادر رؤيتها عند أحد، وخاصة من الزعماء والقادة، وهي ما ورثها عنه ابنه الرئيس بشار الأسد.

ونذكر رد الرئيس الأسد على التهديدات الأمريكية في الثمانينيات، التي تماثل ما تطلقه الإدارة الأمريكية الحالية، حيث قال «عندما لم تحقق إسرائيل أهداف الغزو كاملة، جاءت الولايات المتحدة بقواتها مباشرة، بأساطيلها وحاملات طائراتها، وجرت معها حلفاءها، أيضا، بأساطيلهم وحاملات طائراتهم، وسبق هذا كله سيل من الأخبار والتصريحات، تحمل بمجملها التهديد والوعيد، لكنهم أخطئوا الهدف تماما، لأن سورية لا تخيفها الأساطيل ولا تخيفها حاملات الطائرات».

 

شخصية القائد المؤسس كان لها أثر كبير لدى الغرب، وخاصة الأمريكيين، رغم أنه لم يتنازل لهم أبدا في أي مفاوضات كانت تحصل، وذلك ما دفع بالرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ليقول، بعد لقاءه بالرئيس الأسد «هذه هي المرة الأولى التي أحس فيها أنني وضعت يدي بيد رئيس، عندما نظرت في وجهه رأيت التاريخ كله والعنفوان كله.. وفي تلك اللحظات بالذات حمدت الله أنه ليس رئيساً لدولة كبيرة، لأنه سيحكم العالم دون منازع»

 

«أفضل أن أورث شعبي قضية يناضلون من أجلها خيراً من أن أورثهم سلاماً مذلاً يخجلون منه» القائد الخالد حافظ الأسد

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *