بكين تدعو إلى رفع الإجراءات القسرية المفروضة على سورية

 

ذكر تشانغ جون، مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة التصويت على مشروع قرار مجلس الأمن بشأن تجديد آلية نقل المساعدات عبر الحدود في سورية، أنه طالما لم يتم رفع التدابير القسرية الأحادية الجانب، فلن يكون هناك تحسن جوهري بالوضع الإنساني في سورية، مضيفا بأن هناك دولة تدعي القلق على معاناة المدنيين السوريين ولكنها تفرض تدابير قسرية إضافية من جانب واحد على سورية وتضيق سبل عيش الشعب السوري.

ووفقا لوكالة شينخوا، أفاد المندوب الصيني بأن بلاه تدعو مرة أخرى مجلس الأمن إلى معالجة هذه القضية الحاسمة، وتحث الدول المعنية على رفع الإجراءات القسرية الأحادية الجانب عن سورية فورا، لافتا إلى أن بكين تطالب بتقييم شامل من جانب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية حول تأثير التدابير القسرية الأحادية الجانب على الوضع الإنساني العام في سورية ليقدمه الأمين العام في تقرير مركز إلى مجلس الأمن.

كما أوضح أن هذه الإجراءات القسرية أدت إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في سورية ودمرت سبل العيش وجلبت معاناة لا توصف للمدنيين الأبرياء، فضلا عن أنها قوضت بشدة من قدرة هذا البلد على مواجهة انتشار وباء كورونا، مشيرا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والمبعوث الخاص الأممي إلى سورية، غير بيدرسون، حثا الدول المعنية مرارا على رفع تلك الإجراءات القسرية.

وشدد على أن تحسين الوضع الإنساني في البلاد هو مسؤولية الحكومة السورية بشكل أساسي، ويجب احترام سيادة سورية وسلامة أراضيها، مبينا أن الصين تشجع الأطراف المعنية على تكثيف جهودها لتعزيز إيصال المساعدات وإجراء تعديلات مقابلة على آلية نقل المساعدات عبر الحدود، في ضوء الاحتياجات الإنسانية في سورية، ولكن، في الوقت نفسه، يجب أن تتبع هذه العمليات بدقة المبادئ التوجيهية للمساعدات الإنسانية الطارئة وضمان النزاهة والحياد والمصداقية وتعزيز التنسيق مع الحكومة السورية.

واعتبر أنه يجب النظر كليا إلى الجوانب السياسية والأمنية والإنسانية ومكافحة الإرهاب، ويتعين في نهاية المطاف حل الخلافات بين الأطراف المعنية بشأن القضايا الإنسانية من خلال دفع العملية السياسية في سورية، موضحا أن الصين قدمت مجموعة واسعة من المساعدات لسورية من خلال القنوات الثنائية والمتعددة الأطراف بما في ذلك في مجالات الغذاء والطب والتعليم والخدمات العامة كما ساعدت الحكومة السورية والشعب السوري في مجال مكافحة وباء كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *