ابتكارات غريبة لاستكشاف “السياحة الفضائية”

بدأ البشر في إرسال أشياء عضوية وغير عضوية إلى الفضاء الخارجي بغرض استكشافه وغزوه، نحن لم نتمكن بعد من السفر خارج مجرتنا، ولكن ربما سيجد أحفادنا طريقا للسفر إلى المجرات البعيدة في المستقبل.

على الرغم من أن الاستكشاف البشري للفضاء لا يزال في مهده، فإن كيفية رعاية استكشاف الفضاء ستحدد كيفية تطوره للأجيال القادمة، ويجب أن ننظر في الفرص التي يقدمها لنا استكشاف الفضاء حالياً وكيف يمكننا استغلالها للتحضير لحياة أفضل للأجيال القادمة.

ووفقا لمجلة “فوربس”، إليك ابتكارات مبتكرة وغريبة نفذتها بعض الشركات في الوقت الحالي تمهيدا لاستكشاف الأجيال القادمة للفضاء:

رائحة الفضاء:

أفاد العديد من رواد الفضاء أن رائحته تشبه البسكويت المحروق أو بارود الرصاص.

ولأكثر من 10 سنوات استخدمت وكالة “ناسا” الفضائية رائحة الفضاء من أجل تدريب روادها على تجربة محاكية للواقع.

لكن الآن نجح فريق من العاملين في مجالات الأزياء والتكنولوجيا والتصميم والخدمات اللوجستية بتعبئة رائحة الفضاء.

ويطلق على الرائحة الجديدة “Eau de Space” (ماء الفضاء) على غرار “ماء التواليت” وتم عرضها للجمهور العام.

مصاعد الفضاء:

عندما زار العالم الروسي كونستانتين تسولكولوفسكي العاصمة الفرنسية باريس في عام 1895، استلهم رؤية برج أيفل المشيد حديثا وقتها، وتصور بناء مصعد للفضاء.

وبنى تسولكولوفسكي مفهومه على تصميم هيكل ضغط تم بناؤه ليعمل على طول برج قائم بذاته من الأرض إلى ارتفاع المدار الثابت بالنسبة للأرض.

وبينما كان المكوك هو وسيلة النقل التي اختارها البشر للسفر إلى الفضاء الخارج، فإن شركات مثل “أوباياشي” تصمم مصاعد الفضاء حاليا، وهي عبارة عن شريط مركب من الكربون النانوي يمتد من منصة عملاقة في وسط المحيط إلى الفضاء.

ومن المتوقع بدء نقل الأشخاص إلى الفضاء عبر تلك المصاعد بحلول عام 2050.

أمتعة الفضاء:

تعاونت أليسا كارسون أصغر رائدة فضاء في العالم في التدريب مع استوديوهات “هورايزون” في برلين، لتطوير مفهوم لحقيبة ذكية من ألياف الكربون مناسبة للسياحة الفضائية.

وتسمى الحقائب المطورة الجديدة “هورايزون وان”، وهي أول أمتعة في العالم للسفر إلى الفضاء، وتسير أليسا كارسون على الطريق الصحيح لتكون أول شخص يطأ قدمه كوكب المريخ.

زراعة الفضاء:

يجب أن نضع إمدادات الطعام في حسباننا عند استكشاف الفضاء الخارجي على المدى الطويل، وهو ما دفع العقيد في سلاح الجو الأمريكي، نيك هيج، من محطة الفضاء الدولية لدارسة كيفية زراعة النباتات في الفضاء، بغرض استبداله بطعام رواد الفضاء المعالج والمعبأ مسبقا.

وعلى الرغم من صعوبة زراعة النباتات في بيئة خالية من الجاذبية، إلا أن “ناسا” و نيك هيج عازمان على الحفاظ على تغذية رواد الفضاء ومستكشفو الفضاء الآخرين بشكل جيد.

تواليت الفضاء:

دعت وكالة “ناسا” المصممين في أنحاء العالم في حزيران 2020 إلى تطوير مرحاض لا يعمل فقط في الجاذبية الصغرى، بل أيضاً في الجاذبية القمرية في مركبة فضائية مستقبلية على سطح القمر كجزء من خططها للعودة إلى القمر بحلول العام 2024 في إطار مهمة “أرتميس”.

يذكر أن جاذبية القمر تبلغ سدس جاذبية الأرض تقريبا.

وكتبت وكالة “ناسا”: “يأمل هذا التحدي في اجتذاب أساليب جديدة ومختلفة بشكل جذري لمشكلة التقاط المخلفات البشرية واحتوائها”.

وأضافت “سيحصل التصميم الفائز على 20 ألف دولار، فيما سيكافأ التصميم الثاني بعشرة آلاف دولار، والتصميم الثالث بخمسة آلاف دولار”.

واشترطت “ناسا” ألا يشغل أكثر من 0,12 متر مكعب، وأن يعمل بمستوى ضوضاء أقل من 60 ديسيبل، وهو ما يعادل تقريباً مروحة تهوية المرحاض على الأرض، ويستوعب جميع الفضلات في وقت واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *