ماهو البروتوكول الصحي للعودة إلى المدارس؟

 

تمهيداً لبدء العام الدراسي الجديد، أصدرت وزارة التربية البروتوكول الصحي للعودة إلى المدارس، وفق متطلبات الحفاظ على سوية التعليم في سورية مع ضمان صحة وسلامة التلاميذ والطلاب والعاملين في الحقل التربوي في ظل الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

الوزارة طلبت من مديرياتها في المحافظات التقيد بتسجيل التلميذ، وخاصة مرحلة التعليم الأساسي حلقة أولى، في أقرب مدرسة إلى المنزل، وذلك لتجنب استخدام وسائل النقل، وكلفت مديرية الصحة المدرسية التعاون مع وزارة الصحة في التدريب المستمر لكوادر الصحة المدرسية والعمل على اكتشاف الحالات المشتبهة والإجراءات الواجب اتخاذها عند حدوث إصابة أو تفش في المدرسة.

وحددت الوزارة مهام دوائر الصحة المدرسية بمنح الإجازة الصحية للتلميذ أو المعلم أو الإداري الذي تظهر عليه أعراض تنفسية أو ترفع حروري دون عوائق، مع تخصيص نصف ساعة أسبوعيا لكل صف للتثقيف الصحي، والالتزام بحملة التلقيح المدرسي مع بداية العام الدراسي، إضافة إلى تحديد مهام الموجه الاختصاصي أو التربوي بمعاملة المعلمين والمدرسين المتقدمين بالعمر، الذين تجاوزوا سن الخامسة والخمسين، كمعلمين ومدرسين احتياط، وذلك في حال وجود فائض في المدرسة ومديرية التربية المعنية للعام الدراسي 2020-2021 في المنطقة التي ينتشر فيها الوباء حصراً.

كذلك حُددت مهام المشرف الصحي في المدرسة، من خلال التأكد من وجود الصابون بشكل دائم على المغاسل وفي الحمامات، وقيام المستخدمين بالتنظيف المستمر لدورات المياه، وتعقيم مقابض الأبواب والمقاعد، ونظافة البيئة المدرسية، الباحة والحديقة والغرف، بشكل يومي، إضافة إلى توثيق عدد الحالات من الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة أو الذين يعانون من أمراض مزمنة أو مضعفة للمناعة، وتحري الغياب المرضي يوميا، والتأكد من الوضع الصحي للطلاب، ومتابعة الطلاب المرضى وإرسال تقرير يومي إلى رئيس مستوصف الصحة المدرسية بوجود حالات مشتبهة أو مؤكدة وفق آخر بروتوكول معتمد للتعريف القياسي للمرض من قبل وزارة الصحة، والتأكيد على تهوية الصفوف وتنظيفها وتعقيم السطوح بشكل دائم.

كما شددت على مديري المدارس التأكد من نظافة مناهل المياه والخزانات ودورات المياه في المدارس، وإبلاغ دائرة الأبنية المدرسية لإصلاح الأعطال، في حال وجودها، مع رفع تقرير مفصل إلى مديرية التربية بذلك قبل افتتاح العام الدراسي الجديد وطيلة فترة العام الدراسي، هذا بالإضافة إلى ضرورة إحاطة أولياء الأمور بالإجراءات الواجب اتخاذها في حال كان أحد أفراد الأسرة يشتبه بإصابته بفيروس كورونا، حيث يجب إبقاء التلميذ في المنزل وإبلاغ إدارة المدرسة.

وتضمن البروتوكول، أيضاً، مهام معاون مدير المدرسة، لجهة التأكيد على المقاصف المدرسية الالتزام بالشروط الصحية، وعدم السماح لها ببيع أغذية أو مشروبات غير معبأة أو مغلفة بشكل آلي وصحي ومن مؤسسات مرخصة صحيا، والتزام عمال المقصف باللباس الخاص وارتداء الكمامة والقفازات بشكل دائم داخل المقصف، وذلك بعد حصولهم على شهادة صحية من دائرة الصحة المدرسية، وإلزام جميع المدارس التي تستخدم وسيلة نقل للطلاب بتعقيمها مرتين يوميا قبل ركوب الطلاب صباحا ومساء، مع تعقيم أيدي الطلاب قبل الصعود إلى الحافلة، وتجنب الازدحام فيها وإلزام السائق والمشرفة بارتداء الكمامة.

في حين حدد البروتوكول مهام المرشد النفسي والاجتماعي، بالتعاون مع المشرفة الصحية، بتقديم جلسات دعم نفسي اجتماعي أسبوعية للطلاب كما حددت مهام الموجه الإداري بتقسيم الاستراحة بين الطلاب لتجنب الازدحام وتقليل عدد التلاميذ في الغرفة الصفية “طالبان فقط في المقعد إن أمكن”.

وتتضمن مهام رئيس مستوصف الصحة المدرسية، رفع تقرير يومي لرئاسة المنطقة الصحية ليتم إرسال فرق الترصد الوبائي في حال وجود حالات مشتبهة، فيما فوض مديرو التربية في المحافظات كافة ورؤساء دوائر الصحة المدرسية بإغلاق الصف المدرسي، لمدة يومين إلى خمسة أيام على الأقل، عند تأكيد الإصابة بالمرض لدى أحد الطلاب أو المدرسين مع عدم الحاجة إلى إغلاق كامل المدرسة على ألا يعود المصابون إلى الدوام إلا بعد تأكيد الشفاء من قبل دائرة الصحة المدرسية وإغلاق المدرسة وإخضاع الطلاب والمدرسين للحجر الصحي لمدة 14 يوماً في حال كان أكثر من 5% من مجموع الطلاب والموظفين مشتبهين بالإصابة وفق التعريف القياسي لوزارة الصحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *