مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الأسلحة الكيميائية استخدمت ذريعة لاتهام سورية

 

شدد سفير ومندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، على ضرورة التنفيذ المتوازن والكامل، ومن دون تمييز، لحظر استخدام الأسلحة الكيميائية في العالم، مشيرا إلى أنه هذه المسألة استخدمت كذريعة لتوجيه اتهامات ضد سورية على أساس مزاعم فارغة.

مندوب إيران، وفي كلمة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أوضح بأنه خلال الأعوام الأخيرة استخدمت مسألة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومجلس الأمن لتوجيه اتهامات لسورية على أساس مزاعم فارغة، لافتا إلى أن هذه الاتهامات تساق رغم التأكيدات في إيفاء سورية بجميع تعهداتها بما أفضى إلى تدمير كامل مخزونها الكيميائي، وهو الأمر الذي أكدته أيضاً منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نفسها.

وتابع، أن هذه الحقائق يتم تجاهلها الآن وكذلك التعاون اللافت من قبل الدولة السورية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة بهذا الخصوص، مؤكداً على أن هذا السلوك يمثل سياسة غير بناءة من شأنها أن تؤدي إلى تقويض مكانة مجلس الأمن والمكانة المهنية للمنظمة وإضعاف مسيرة اتخاذ القرار.

تخت روانجي بين أن هذه الممارسات تتضمن تأثيرات سلبية على التنفيذ الكامل والمؤثر للهدف الأساس من حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، وذكر أن الهدف الأساس من هذا المسار، أي تدمير الأسلحة الكيميائية، لم يتحقق لغاية الآن، بسبب إفشاله الصارخ من قبل الولايات المتحدة كأحد الأطراف الرئيسة.

وبين أنه ينبغي إيقاف المسرة الراهنة في مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة النووية، بغية الحيلولة دون هذا الوضع.

كما أعرب عن استعداد بلاده لبذل كل الطاقات لإعادة اقتدار منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية وترويج التنفيذ الكامل ومن دون تمييز لحظر الانتشار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *