بعمليات نوعية… تحرير عدد من المخطوفين في ريف السويداء

السويداء – رفعت الديك

في عملية نوعية تمكنت الجهات المختصة اليوم من تحرير عدد من المخطوفين في منطقة ظهر الجبل والريف الغربي للسويداء وتم تسليمهم لذويهم بحضور فعاليات رسمية ودينية في المحافظة.

الرفيق أمين فرع الحزب فوزات شقير هنأ المخطوفين من أبناء درعا والنبك مقدما شكره للجهات التي قامت بالعملية وقدمت شهيدا وعددا من الجرحى مؤكدا أن العملية النوعية أكدت أهمية الدور الذي تلعبه الجهات الأمنية في بسط سلطة الدولة وسيادتها ومكافحة كافة الحالات الخارجة عن القانون و أن العملية عززت ثقة أبناء المحافظة بالجهات المعنية والدور الذي تقوم به في حفظ الأمن والأمان.

بدوره بين محافظ السويداء أن هذا الأمر الدخيل وهو مصادرة حريات الآخرين هي أعمال فردية تخرج عن الاعراف وهي ضمن فكر الإرهاب الذي دخل بدعم امريكي وغربي لتقسيم المجتمع وتفتيته إلا أن ابطال سورية قالوا لا لهذا الفكر ويسعون جاهدين لمكافحة هذه الأفكار والسلوكيات الدخيلة

الشيخ نجدو العلي مدير أوقاف السويداء طلب الرحمة للشهيد الذي ارتقى في العملية والشفاء العاجل للجرحى مؤكدا أن جبل العرب هو حظن دافى لكل من هجرهم الإرهاب وأن هذه العادات التي دخلت إلى المحافظة عبر مجموعة من الخارجين عن القانون لاتمثل أبناء المحافظة وقد صدرت العديد من البيانات من عائلاتهم أنفسهم ترفض هذه السلوكيات وتنبذها وتطالب الجهات المعنية الضرب بيد من حديد والقضاء على تلك الايادي العابثة بأمن الوطن والمواطنين.

واوضح مصدر امني للبعث ميديا انه بتاريخ 11 الشهر الجاري وبعد عملية المتابعة والتدقيق وردت معلومات عن تواجد مجموعة مسلحة من الخارجين عن القانون في منطقة ظهر الجبل شرق مدينة لسويداء وعلى إثر ذلك توجهت دوريات من الجهات المختصة الى المكان وعند اقترابها تعرضت إحداها لاطلاق نار ما ادى الى استشهاد عنصر منها واصابة آخرين حيث قام عناصر الدورية بالرد على مصدر اطلاق النار ما ادى الى مقتل أحد الخاطفين وتحرير مخطوف ينحدر من مدينة النبك بريف دمشق.

كما تم بعملية نوعية فجر من تحرير مخطوفين اثنين من محافظة درعا من الريف الغربي أثناء تواجدهم بأحد المنازل بإحدى قرى الريف الغربي المتاخمة لريف درعا الشرقي حيث تم تسليمهم الى ذويهم اصولا.

واكد المصدر ان رجال الجيش العربي السوري والقوى الامنية مستعدون دوما ومستمرون بكل ارادة وتصميم لبسط الامن والامان في جميع ربوع بلدنا والضرب بيد من حديد على المجموعات المسلحة والارهابيين عملاء وادوات اعداء الوطن لزعزعة امنه واستقراره والنيل من صموده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *