أمن الشبكات.. ورشة عمل لنقابة المهندسين بدمشق

 

منذ اختراع الانترنت لم يكن هناك أي ميل لإساءة استخدام هذه التكنولوجيا، ولكن مع التغيرات والتطورات التي حصلت في كافة المجالات وخاصة الشبكة العالمية، بات الفضاء السيبراني يضم الكثير من الأفعال غير القانونية، والتي تتم بقصد التخريب والسرقة، وترقى لمستوى جرائم تضع البنى التحتية بخطر..

وفي هذا المجال، أقام فرع نقابة المهندسين بدمشق ورشة عمل حول (الجرائم الإلكترونية وأمن الشبكات)، وحاور فيها الدكتور محمد إياد الخياط، الذي بين لـ”البعث ميديا” أن الهدف هو التعريف بأمن الشبكات الحديثة، وتبيان نقاط الضعف أو النقاط الهشة التي تُستغل لشن الهجمات على الشبكات وتقود إلى الجرائم الإلكترونية..

الدكتور الخياط أوضح، خلال الورشة، أدوات الاختراق وكيفية مكافحتها، وعرض التدابير الأمنية التي يتوجب على الشركات أو الجهات المستهدفة، مؤكداً على أهمية توعية العاملين وتدريبهم في هذا المجال وتطوير التكنولوجيا المستخدمة، والأهم تحديد آليات التعاطي مع أي خرق أو هجوم.

كما أشار إلى بعض الإجراءات المضادة التي يمكن أتباعها، كحماية المخدمات ووضعها في مكان محمي يعرف بـDMZ، وهو منطقة لا يمكن إلا لأشخاص محددين الدخول إليها.

وعن إمكانية فرض قوانين ناظمة للعمل على الانترنت، لفت الدكتور الخياط إلى صعوبة ذلك نظراً لاتساع الشبكة وانتشارها عالميا، حيث لا يوجد حدود جغرافية لها، وبالتالي لا يمكن تنظيمها إداريا تبعا للبلد التي توجد فيه..

تعليقا على عمل الورشة، ذكر الدكتور مصطفى حزوري، رئيس لجنة الهندسة الكهربائية بنقابة المهندسين بدمشق، في تصريح للبعث ميديا، أن المحاضرة تأتي ضمن نشاطات اللجنة، وتهدف لتكون ذات فائدة للقطاع العملي، كالتجارة والبنوك وكل من يستخدم الشبكات المعلوماتية..

وأكد الدكتور حزوري على أهمية أن يكون مهندسو المعلوماتية مسلحين بموضوع أمن الشبكات، فأول نقاط عملهم تتمثل بتأمين المعلومات التي يستخدمونها في أي مجال..

أمن المعلومات والشبكات من المواضيع المهمة التي يتوجب التوعية بشأنها، وهذا ما أكد عليه عدد من الحاضرين الذين تحدثوا للبعث ميديا، رغم أن البعض منهم رأى أننا بعيدون قليلا عن هذا المجال، إذ لم يسبق وأن حدث أي خرق له علاقة بأمن المعلومات، وأغلب الحالات التي تحدث هي نتيجة سوء استخدام الشبكة والتطبيقات المتاحة من مصادر غير موثوقة، وكان الإجماع على توسيع نطاق الورشات لتستهدف شريحة أوسع من الناس..

رغد خضور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *