القيادة المركزية للحزب تصدر بياناً بالذكرى الـ 39 لقرار الصهاينة بضم الجولان السوري المحتل

أكدت القيادة المركزية للحزب أن سورية في مواجهتها للحروب المركبة الشاملة إنما تقود تصدياً مصيرياً من أجل نفسها ومن أجل القضية العربية المعاصرة، قضية التحرير وحماية الاستقلال الحقيقي.

وقالت القيادة في بيان لها بالذكرى الـ 39 لقرار الصهاينة العدواني بضم الجولان: إن “أركان هذه القضية الوطنية العروبية لا تتجزأ , فنحن نواجه الصهيونية وحماتها وعملاءها في جميع الميادين , وكما العدوان واحد فالنصر يكون واحداً , متراكماً ومتكاملاً، وإن كل انتصار في ركن من أركان القضية يؤدي إلى اقتراب النصر في الركن الآخر, وصولاً إلى النصر المؤزر والناجز الذي نتجه إليه بصمود الشعب وبسالة الجيش وقيادة قائدنا ورمز كفاحنا الرفيق الأمين العام للحزب سيادة الرئيس بشار الأسد”.

وأضاف البيان: “لعل واحداً من أهم أركان التصدي هو مقاومة شعبنا الأبي في الجولان المحتل , الذي يقدم أنموذجاً من التصدي قل مثيله , يتكامل بشكل تفاعلي مع تصدي شعبنا العربي الفلسطيني البطل”.

وأشارت القيادة إلى أن مقاومة أهلنا الأشاوس في الجولان.ط وبطولات جيشنا الباسل في الميدان, وصمود الشعب في مواجهة الحرب الاقتصادية التجويعية والإعلامية اليوم تؤكد عزمنا على الاستمرار حتى النصر مهما كانت التضحيات.

وفي هذا الإطار تتخذ مقاومة أهلنا في الجولان بعداً جديداً هو الدفاع عن أرضهم وهوائهم في وجه المشاريع الصهيونية التي لا تتوانى حتى عن محاولة سرقة شمس الجولان وهوائه ومصادر الطاقة فيه.

وأكدت القيادة أن نداء أهلنا في الجولان المحتل يكتسب معنى نوعياً جديداً في هذه المرحلة حيث اخترق العدو الصهيوني الجدار العربي وتسرب إلى داخل الوطن الكبير عبر فتحات تطبيعية صنعها له الخاضعون لإرادة الولايات المتحدة الأمريكية وأوامرها.

وقالت القيادة في ختام بيانها: “نؤكد في حزب البعث العربي الاشتراكي ما قاله أميننا العام السيد الرئيس بشار الأسد”:
« الجولان باق في قلب كل سوري شريف، لا يغير من وضعه قرار ضم من حكومة كيان غير شرعي, ولا تصريح من نظام أمريكي لا أخلاقي. وحقنا في عودته دائم ما دامت الوطنية حية في قلوبنا. والطريق إلى إعادته لا ينفصل عن الطريق لاستعادة كل الأجزاء الأخرى من الإرهابيين أو المحتلين، فهزيمة صهاينة الداخل هي الطريق لهزيمة صهاينة الخارج واستعادة أراضينا كاملة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *