ما هو تطبيق Signal؟!

 

على إثر إدخال قوانين خصوصية جديدة إلى “واتس آب” قد تؤدي إلى إلغاء تنشيط حسابك إذا لم تنقر فوق موافق، واجه تطبيق التواصل ردود فعل عنيفة، وانتُقدت السياسة المتبعة باعتبارها “شديدة القسوة”، حيث يتحول بعض الأشخاص الآن إلى التطبيق المنافس Signal.

وورد أن تطبيق المراسلة المشفر Signal شهد زيادة في عمليات الاشتراك، بعد أن أبلغت نافذة “واتس آب” المنبثقة الأخيرة، المستخدمين بقواعد الخصوصية الجديدة.

وتنطبق قواعد الأخبار على جميع المستخدمين، ولكن سيحتاج الأفراد خارج المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضا إلى الموافقة على مشاركة المزيد من البيانات مع “فيسبوك”، وإذا لم يقبل المستخدمون المتأثرون شروط الخصوصية الجديدة، فسيفقدون الوصول إلى حساب “واتس آب” الخاص بهم اعتبارا من 8 شباط المقبل.

الملياردير إيلون موسك، غرّد ليخبر الناس باستخدام Signal، ويُعتقد أن هذا قد شجع على موجة ضخمة من الاشتراكات.

ويعتبر Signal أكثر طرق الاتصال الرقمي أمانا في السوق المفتوحة، ويمنح المستخدمين خيار القدرة على مسح رسائلهم الخاصة في غضون فترة زمنية محددة، من أسبوع إلى خمس ثوان فقط.

وتنال الرسائل المختفية إعجاب كبار الشخصيات الحكومية، لأنها تساعد في الحد من التسريبات، ولكن هذا الخيار يجعل من المستحيل أيضا مصادرة رسائلهم لاحقا عن طريق طلبات حرية المعلومات أو بأمر من القاضي.

ويحتوي موقع “واتس آب” على قسم يجيب عن “ما المعلومات التي يشاركها “واتس آب” مع شركات فيسبوك؟”. وتنص على ما يلي: “يشارك “واتس آب” حاليا فئات معينة من المعلومات مع شركات “فيسبوك””.

ويتابع: “تتضمن المعلومات التي نشاركها مع شركات “فيسبوك” الأخرى: معلومات تسجيل حسابك (مثل رقم هاتفك)، وبيانات المعاملات، والمعلومات المتعلقة بالخدمة، ومعلومات حول كيفية تفاعلك مع الآخرين (بما في ذلك الشركات) عند استخدام خدماتنا، أو جهاز الهاتف المحمول، وعنوان IP الخاص بك، وقد تتضمن معلومات أخرى محددة في قسم سياسة الخصوصية بعنوان “المعلومات التي نجمعها”، أو التي تم الحصول عليها بناء على إشعار لك أو بناء على موافقتك”.

وتقترح السياسة المحدثة أيضا أنه قد تتلقى مواد تسويقية حول شركات “فيسبوك”. وقد تكون هذه خطوة أخرى نحو دمج “فيسبوك” و”واتس آب” و”إنستغرام” ككيان واحد في النهاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *