الشعب الحزبية في حلب تعقد مؤتمراتها السنوية

بدأت اليوم الشعب الحزبية في فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي عقد مؤتمراتها السنوية، حيث عُقد مؤتمرا شعبتي الموظفين والعمال الثالثة بحضور الرفيق الدكتور محسن بلال عضو القيادة المركزية رئيس مكتب التعليم العالي المركزي.

وأشارت مداخلات الرفاق إلى تأمين مقر لمديرية الإحصاء في مدينة حلب وإقامة مجلس صحي أعلى، مع تأمين مسلتزمات الحصاد من حصادات ومازوت للجرارات ومركز إطفاء لمراكز الحبوب، وكذلك تأمين مقر أكبر للقصر العدلي الحالي في ظل نقص الموظفين، بالإضافة لافتتاح مسابقات توظيف في الشواغر المطلوبة وتعزيز الدور الثقافي عبر برنامج مدروس إضافة لحل مشكلة معمل الجرارات وزيارة رواتب الموظفين وإقامة وحدات سكنية عمالية مع تعديل قانون العاملين مع تحسين الواقع المعيشي.

فيما تحدث الرفيق بلال عن مدينة حلب المدينة التي صمدت وانتصرت وقارعت الإرهاب وخرّجت قامات وطنية وأخلاقية ودينية وسياسية واجتماعية يفتخر بها، حيث تحدى أهل المدينة المصاعب والإرهاب والفقر بالعمل والإنتاج وكسروا الحصار الاقتصادي عبر المصانع والمعامل والأيدي العاملة، وصدروا لكل العالم منتجات هي فخر الصناعة السورية. كما أعرب الدكتور بلال عن فخره لوجوده في محافظة حلب العريقة المنتصرة بأرضها وأهلها وحضارتها وتاريخها، مشيراً إلى أن مخططات الحرب على سورية وما تعرضت له لم يشهده أي بلد لكنها لم تسقط وعلى العكس تماماً نهضت من جديد كما نهضت حلب.

كما استعرض الرفيق عضو القيادة المركزية الواقع السياسي على الساحتين الداخلية والخارجية في ظل الحصار المطبق الذي استهدف الشعب السوري بلقمة عيشه، مؤكداً أن النصر النهائي بات قريباً جداً مهما كثرت الضغوطات القاسية والصعبة على أبناء الوطن، وسيتحقق هذا النصر ويصنع التاريخ بفضل تضحيات الجيش خلف قيادة الرفيق الأمين العام للحزب الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية.

وعن أهمية انعقاد المؤتمرات الحزبية وعدم انقطاعها أكد الرفيق بلال أن الحياة في سورية مستمرة رغم الحرب ولم تتوقف؛ من انتخابات إدارة محلية وحزبية وانعقاد مؤتمرات نقابات ومنظمات، لأن الوطن يقوده قائد شجاع وحكيم وخلفه جيش عقائدي وشعب صامد.

وفي ختام المؤتمرين كرّمت قيادة شعبة الموظفين أسر شهداء كتائب البعث فيما كرّمت قيادة شعبة العمال الثالثة الرفاق أمناء الشعب السابقين.

حضر المؤتمر الرفاق أعضاء قيادة الفرع والرفاق والمديرون الخدميون في محافظة حلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *