“المعالجة البيولوجية والبحث العلمي” هاجس مشفى الهلال الأحمر

دمشق _ حياة عيسى

ترنو الهيئة العامة لمشفى الهلال الأحمر السوري للمضي نحو عمل مشترك مع باقي الدول من خلال اجراء عمليات نقل حي لعرض العمليات التي تجرى في الهيئة أو العكس بهدف نقل التجربة والاستفادة من الخبرات لرفع سوية الخدمة الطبية وزيادة الخبرات عند الكادر الطبي.

مدير الهيئة الدكتور ماهر حداد بين في حديثه مع “البعث ميديا ” إلى حصول المشفى على عدد من الشهادات التي تميزه عن غيره حيث استطاعت الشعبة الجلدية الحصول على البورد العربي وهي مؤلفة من عدة عيادات كاللاشمانيا, حقن الأزوت , الليزر , وجهاز “البوفا” لمعالجة مرضى الصدف, كما تتميز بتطبيق المعالجة البيولوجية والتي تشارك فيها ثلاث شعب (المفاصل, الهضمية, الجلدية) وفق المعايير المحددة من قبل وزارة الصحة لمعالجة المرضى المزمنين من الاختصاصات السابقة لإعادة المريض العاجز لحياته الطبيعية وهي مجانية رغم تكلفة معالجة المريض الواحد تتجاوز المليون ليرة, بالتزامن مع حصول المشفى على شهادة “الأيزوا” بالعناية المشددة التي تتألف من عشر أسرة وخمس منافس وهناك تطلع للتوسع بعدد المنافس من خلال التنسيق والمتابعة مع وزارة الصحة.

كما أشار حداد إلى العمليات المبتكرة التي تقوم بها الهيئة كإبعاد الحبل الصوتي عن طريق الجلد دون تدخل جراحي, بالتزامن مع وجود مخبر للتشريح المرضي المحدث من حوالي ثلاث سنوات بتجهيزات حديثة لتقديم دراسة تشريحية مرضية من خلال الخزعات والمقاطع الجراحية, حيث يتم تلبية مشفى الزهرواي بموضوع “التشريح المرضي”, إضافة إلى قسم
الجراحة العامة التي تقوم بكافة العمليات لاسيما عمليات الأورام وتصنيع المثانة واستئصال حصيات الكلية وعمليات جراحة الصدر, بالتزامن مع استجرار جهازي ايكو متطورين لقسم القلبية والغدد ضمن الخطة الاستثمارية للعام المنصرم.

أما بالنسبة إلى قسم الكلية الصناعية فقد أوضح حداد أنه يتضمن ثمان أجهزة غسيل كلية تعمل على نظام الوارديات يتم فيها تقديم 24جلسة غسيل يوميا, إضافة إلى جلسات إسعافية حسب الحالات, بالإضافة إلى قسم الأشعة المتضمن جهازين أحدهم تنظيري والأخر عادي وجهاز ايكو وجهاز تصويرطبقي محوري, مع الإشارة إلى قسم العيادات الخارجية المؤلف من تسع عيادات يتناوب عليها اختصاصات متعددة, و عيادة الأطفال والعيادة العينية التي تقدمان خدمات خارجية, علما أن المشفى يعمل على تقديم الخدمة الإسعافية على مدار الساعة وفي حين الحاجة لنقل المريض لمشفى أخر يتم أخذ كافة إجراءات السلامة اللازمة للنقل بعد التنسيق مع المشفى المنقل إليه ليتم أخذ الخدمة الطبية اللازمة بأسرع وقت ممكن.

والجدير ذكره. أن المشفى ينظر حاليا إلى التركيز على التدريب والتأهيل للمقيمين من خلال إعداد محاضرات دورية و أسبوعية وهناك رؤية للتوجه نحو البحث العلمي لتشكيل فريق للموضوع لرفع سوية الخدمة التعليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *