الهلال: الابتعاد عن الطروحات التجميلية وملامسة هموم المواطنين

واصلت الشعب الحزبية في فروع الحزب بالمحافظات والجامعات عقد مؤتمراتها السنوية بحضور الرفيق الأمين العام المساعد المهندس هلال الهلال والرفاق أعضاء القيادة المركزية.

ففي حمص، عقدت الشعبتان الأولى والثانية في فرع جامعة البعث للحزب مؤتمريهما بحضور الرفيق هلال الهلال الأمين العام المساعد للحزب على مدرج الباسل في كلية الهندسة المدنية.

وأشار الرفيق الهلال إلى إيجابيات الحوارات والنقاشات التي سادت المؤتمر، والتي تشكل الأساس لتطوير عملنا الحزبي ونستفيد منها جميعا، مع أن بعض الطروحات منفصلة عن الواقع، ومازلنا في الشعب نفتقد ثقافة المؤتمرات، ونحن بحاجة للارتقاء بعملنا، فالمؤتمرات محطات تقييمية للأداء ومازلنا في الطور التجميلي، ونحن يجب أن نفلتر ما نفذ ومالم ينفذ، ولم يرد في التقارير، وما ورد من مقترحات وتوصيات تحتاج إلى إمكانيات كبيرة ليست موجودة حالياً وقد تكون هناك أسباب موضوعية وأخرى لا موضوعية يجب أن تحاسب عليها القيادات.

ونقل الرفيق الأمين العام المساعد للحزب تحية ومحبة قائد الوطن للمؤتمرين ومن خلالهم لكل أبناء حمص، هذا القائد الذي أصبح رمزاً لكل الشرفاء الذين يتمسكون بحرية وكرامة أوطانهم وشعوبهم، ويعني تمسكنا به التمسك بمستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة،  مشيراً إلى أن البعثي هو الأقدر على التصدي لمهام المرحلة القادمة وهي مرحلة الاستحقاق الرئاسي والمطلوب منا التواصل مع الناس وجذبهم ومساعدتهم، ودور الفرقة كبير وهام في هذا المجال.

وشدد الرفيق الأمين العام المساعد على أهمية الاجتماع الحزبي وعلى ضرورة تجاوز الخلل ومناقشة وطرح القضايا التي على التصاق بحاجات المجتمع وتتماشى مع الظروف التي نعيشها، وعلينا أن نضع اليد على الجرح والتصدي للمشاكل، مضيفاً: الترهل أوصلنا لما نحن فيه اليوم ، واعتبر أن الاستئناس الحزبي تجربة ديمقراطية لا رجعة عنها، ويمكن أن تكون شابتها بعض الأمراض الاجتماعية، ونحاول استدراك الأخطاء ويجب أن يكون لدى الرفاق القدرة على اختيار القيادة الصحيحة دون ضغوط أو إملاءات ونحن متفائلون بهذه التجربة ولدينا نقاط في المجتمع يجب تعزيزها من خلال الوعي.

وفي الجانب الفكري أكد الرفيق الهلال أننا في عصر التكنولوجيا ويستطيع الرفيق الوصول إلى ما يريده، والمصطلحات قضية مهمة وقد أنجزنا كراساً لتوضيح المصطلحات، مضيفاً: الشعب العربي السوري لايعرف التعصب ولكن علينا أن نسأل أنفسنا كيف تسلل الفكر الظلامي بهذا الحجم.

وفي الجانب الاقتصادي قال الرفيق الأمين العام المساعد: إن الوضع الاقتصادي ضاغط ويحاول الأعداء الذين فشلوا في الميدان العسكري أن يضغطوا على الشعب العربي السوري بلقمة عيشه بهدف التركيع ولكن الشعب العربي السوري الواعي لا يسلم لأن من قدم الدم لا يركع أمام ربطة الخبز ومن واجبنا تأمين ما يحتاجه المواطن، وأشار إلى الصمود الأسطوري للجيش العربي السوري وتصميمه على استعادة كل شبر من أراضي الجهورية العربية السورية مهما كان شكل الاحتلال ولونه، وشدد على أن التطبيع مع العدو الصهيوني ومن ساروا في ركبه أدوات رخيصة في أيدي أسيادهم في أمريكا و”إسرائيل” وضد مصالح شعوبهم، وسورية التي رفضت الإغراءات من قبل مازالت متمسكة بحقوقها كاملة وبحقوق الشعب العربي السوري في الحرية والكرامة الإنسانية.

وأكد الرفيق فائق شدود أمين فرع جامعة البعث للحزب أن المقترحات والتوصيات جزء كبير منها من صلب عملنا ودور الحزب الإشراف والمراقبة والتوجيه والمحاسبة، ومواردنا محدودة ويلزمنا ترتيب الأولويات بشكل صحيح والعدالة في توزيع الموارد ومكافحة الفساد ولمؤتمرنا خصوصية أنه يأتي بعد المؤتمر الانتخابي والأهم إنه يأتي قبل الاستحقاق الرئاسي.

الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس جامعة البعث أجاب على المداخلات التي تتعلق بالجامعة وأوضح العديد من النقاط مؤكداً أن مشفى الجامعة وصل إلى مراحل متقدمة في الإنجاز والجامعة تعد الكوادر الطبية التي ستكون النواة لإقلاعه ودخوله مجال العمل وقد تم تجهيز 11عيادة خارجية وثلاثة أقسام في المشفى وهي قيد العمل.

وناقش المؤتمر مختلف جوانب العمل الحزبي في مجالي الشعبتين والتي أغنيت بمداخلات الحضور وتم التصويت عليها.

حضر المؤتمر الرفيق جورج الريس عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبي.

حمص – عادل الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *