وزير الأوقاف من حلب: لنركز خطابنا على التكافل الاجتماعي ومكافحة الاحتكار 

حلب – “البعث” / حماة – حسان المحمد:

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد خلال لقائه اليوم في حلب السادة العلماء ومعلمات القرآن الكريم ضرورة نركيز الخطاب الديني في شهر رمضان المبارك على التكافل الاجتماعي وإخراج الزكاة والصدقات وتفريج الكُرَب وسداد الديون والمساعدة في تخفيف أعباء الوضع المعيشي على المواطنين، والدعوة إلى محاربة الغش والاحتكار والأنانية والتعاضد مع بعضنا البعض لتجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها بلدنا. وقال إن على كل صاحب مال أن يضيف إلى صومه وصلاته السعيَ وراء حاجات الناس لقضائها وإلى هموم المواطنين لتفريجها وأن يعلم بأن ذلك جزء من دينه وإيمانه لا يصح من دونها .

وشدد الوزير السيد خلال لقائه الخطباء والعلماء ومعلمات القرآن في حلب على عدم الاكتفاء بالحديث عن الصلاة والصيام والشعائر التعبدية بل الحديث عن التعاضد والتكافل وتحريم الفساد وإغاثة الملهوف وعن ثواب من يفعل الخير ويُنظِر المعسر ويسعى وراء اليتيم والأرملة والمسكين وصاحب الحاجة وعن دور الزكاة والصدقات وفعل الخيرات في شهر رمضان وفي كل وقت.

واختتم اللقاء بدعاء من مفتي حلب الشيخ محمود عكام توجه فيه إلى الله سبحانه وتعالى أن يحمي سورية ويحفظ قائدها السيد الرئيس بشار الأسد وأن ينصر جيشها العربي السوري الباسل وأن يفرج عن أهلها ويحفظها من كل شر وسوء ومكروه…

وقد رفع المجتمعون في نهاية لقائهم رسالة حب وولاء ووفاء للرئيس الأسد قائد الوطن باسم علماء الدين ومعلمات القرآن الكريم في محافظة حلب.

حضر اللقاء مدير الأوقاف الشيخ رامي عبيد وكبار العلماء ومعلمات القرآن الكريم والخطباء والأئمة في محافظة حلب .

سوق رمضان الخيري في حماة

وفي حماة التقى الدكتور السيد ممثلي الفعاليات التجارية والاقتصادية في المحافظة، وأكد على وجوب توجيه الزكاة والصدقات في شهر رمضان المبارك لتخفيف الأعباء والضغوط المعيشية عن المواطنين، مشيراً إلى دور التجار بالمساهمة في خفض الأسعار والإحساس بشعور الفقير انطلاقاً من جوهر الدين وحقيقته.

ولفت السيد إلى الدور المطلوب من الأغنياء لجهة المساهمة في فتح أبواب الخير، وتنظيم جهودهم لتوسيع الشريحة المستفيدة من العمل الخيري تحقيقاً للتكافل الاجتماعي، وتخفيفاً لوطأة الأزمات والضيق والحصار، وأن الجميع ينبغي أن يعملوا يداً واحدة بجدٍ وإخلاص لمواجهة الشدة والصعوبات.

وشرح الوزير آلية عمل مبادرة سوق رمضان الخيري والمبادرات الخيرية الأخرى والتي ستتجه إلى بيع السلعة والمواد الأساسية بأسعار دون الكلفة، بتوجيه من المحافظة والمؤسسات المعنية، وأن وزارة الأوقاف جاهزة لتقديم الدعم اللازم.

من جانبه أكد محافظ حماة طارق كريشاتي على بذل مختلف الجهود لإنجاح هذه المبادرات وتقديم ما يلزم لإنجاح سوق رمضان الخيري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *