المطران آرماش نالبنديان يترأس قداس الفصح ويدعو إلى اتحادنا لأنه السبيل إلى خلاصنا وخلاص وطننا

على وقع أجراس الكنائس والترانيم الإلهية وأضواء الشموع اجتمع المؤمنون والضيوف بمطرانية الأرمن الأرثوذكس لأبرشية دمشق وما حولها في حيّ باب شرقي احتفاء بعيد الفصح وقيامة السيد المسيح عليه السلام.
وقد ترأس المطران آرماش نالبنديان مطران الأرمن الأرثوذكس في دمشق وتوابعها قداس الفصح بمساعدة لفيف من الكهنة.
وتحدث في عظة العيد عن المعاني الدينية والروحية لقيامة السيد المسيح عليه السلام، وأنه أسس حضارة الحياة في قلب كنيسته بدلاً من حضارة الموت التي بناها الإنسان بالخطيئة.
وتابع: اليوم يطل علينا فجر القيامة ليخلصنا من ظلمة القبر، وما أحوجنا اليوم نحن المؤمنون وسط كل الظلمات والتحديات التي نعيشها إلى قيامة جديدة وفجر جديد، لأن رجاء القيامة التي منحها لنا المسيح يسكن قلوبنا ويعطينا القوة والصبر والإرادة في كل لحظة من حياتنا ويمنع اليأس من التسلل إلى أرواحنا.
واليوم نحن في شراكة روحية لنتلقى بشارة قيامة سيدنا يسوع المسيح، ليتحول يأسنا إلى أمل، وخوفنا إلى يقين وضعفنا إلى قوة، ونتحد في وجه كل ما يهدد حياتنا وحياة أبنائنا، ففي اتحادنا السبيل إلى خلاصنا وخلاص وطننا، والانتصار على المتآمرين على أمننا وسلامنا ومستقبلنا.
وأضاف: ليقدم الجميع أقصى ما يستطيع لإذلال التحديات التي يضعها أعداؤنا في طريقنا، وليقوم وطننا سليماً معافى، ولنعيش بسلام منحنيين بإجلال أمام التحديات التي قدمها جيشنا العظيم ومازال يقدمها وأبطاله، الشهداء منهم أو الذين منذ أكثر من عقد مازالوا صامدين في مواجهة كل ما يهدد أمننا واستقرارنا.
وتوجه المطران نالبنديان بالتهنئة للشعب السوري عامة ولأبناء الكنائس المسيحية الشقيقة، كما قدم التهنئة لسيادة الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد متمنياً لهما دوام الصحة، ومتمنياً لسورية وشعبها دوام النصر والخير.
وطالب الجميع بالصلاة والدعاء بأن يبعد الله عن الجميع شر الأوبئة والأمراض، ودعا للإنشاد ببشارة الفصح المجيد “:
المسيح قام من بين الأموات حقاً قام
النعمة والمحبة والسلام
البعث ميديا || دمشق –ملده شويكاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *