“الاستحقاق الرئاسي” يتصدّر اجتماع مجلس اتحاد الصحفيين

تصدر الاستحقاق الرئاسي ملفات اجتماع اتحاد الصحفيين الذي عقد اليوم في دار البعث، ليؤكد المجتمعون أهمية المشاركة في هذا الاستحقاق بما يمثله من حق دستوري تكفله الدولة، ومسؤولية يجب على كل مواطن تحملها، مع ما يرافق ذلك من جهوزية الإعلام الكاملة لنقل الحدث بشفافية ووضوح..

وزير الإعلام، عماد سارة، أوضح خلال كلمته في الاجتماع، ملامح الخطة التي تبنتها وزارة الإعلام من أجل الانتخابات، فأشار إلى أقسامها الثلاثة؛ قسم يتعلق بالدراما، وآخر يتعلق بالفن “الأغاني” الوطنية، وقسم يتعلق بالإعلام والتغطية الإعلامية للانتخابات.

وأوضح سارة إلى أنه تم إنتاج أربع أغان تدعو للمشاركة بالانتخابات، وتؤكد أنه حق وواجب وتحدّ، وبالنسبة للدراما أشار إلى أنه بدئ العمل على الأمر مبكراً، منذ سبعة أشهر، من خلال إنتاح عدة أعمال: أنت جريح للمخرج ناجي طعمي، لآخر العمر للمخرج باسل الخطيب، تحت سماء الوطن للمخرج نجدت أنزور.

أما بالنسبة للإعلام، أكد سارة أن الوزارة بدأت مبكراً بالعمل على وضع خطة إعلامية تستند على قاعدة بيانات، من خلال دراسة أجرتها الوزارة على ٣٤٠٠ شخص من مختلف المحافظات السورية لمعرفة توجهاتهم وآرائهم ومعرفة ما ينقص المواطن من المعلومات التي يجب أن يعرفها، وبالاستناد على قاعدة البيانات هذه، وُضعت خطة جديدة تم تنفيذها على ثلاث مراحل: المرحلة الأولى بدأت مع الإعلان عن الترشح للانتخابات الرئاسية، وخلال هذه الفترة تم التركيز على شروط الانتخابات، تاريخ الانتخاب، شروط الناخب، المرحلة الثانية ستستمر حتى ٢٤- ٥ يتم خلالها الدعوة للمشاركة بالانتخابات، المرحلة الثالثة هي مرحلة التهيئة اللوجستية لكل ما يتعلق بالتغطية للانتخابات في ٢٦- ٥ على امتداد كافة المحافظات السورية..

وتطرق وزير الإعلام إلى حملة السيد الرئيس بشار الأسد التي حملت شعار “الأمل بالعمل”، ليؤكد أنه عنوان يختصر الكثير من المعاني والدلالات، فهناك ألم ووجع وبؤس في سورية، كما أن هناك من يستثمر في هذا الألم من الداخل وهم الفاسدون، ومن الخارج محور دعم الإرهاب، الذي يمنع القمح والنفط السوري من الوصول للمواطن السوري، مشيراً إلى أن الأمل موجود لدينا لذلك لا بد أن يعمل الجميع للوصول إلى المستقبل المنشود لسورية.

رئيس اتحاد الصحفيين، موسى عبد النور، أكد أن هذا الاستحقاق الدستوري يؤكد أن الدولة السورية دولة مؤسسات، لا تسمح لأحد بالتدخل بكل ما يتعلق بقرارها السيادي، مهما كانت الضغوط ومهما بلغ حجم الاستهداف، لتأتي الانتخابات في موعدها، وليقرر الشعب السوري أن يرد على كل من يريد أن يستهدف هذه الانتخابات، وذلك بالمشاركة فيها، فالتغطية الحقيقية تكون من صناديق الاقتراع ونقل نبض الشارع، وهي ستكون الرد الحقيقي على هذا الحملات الإعلامية ضد السوريين.

كما أدان عبد النور العدوان على الفلسطينيين وعلى المقدسات وعلى غزة، فما يحدث في الأرض المحتلة مدان بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية، مؤكداً دعم أي إجراء ضد هذا العدوان في أي محفل من المحافل، مجدداً الثقة بالشعب الفلسطيني القادر على الانتصار.

وأوضح أحمد ضوا، معاون وزير الإعلام، أن سورية حققت النصر مجدداً، حين التزمت بمواعيد الانتخابات الدستورية رغم كل الضغوط الخارجية التي مورست عليها، فهذا الاستحقاق مفصلي والجانب السياسي مهم جداً، فهم حاولوا منع الانتخابات، وتأجيلها، كما حاولوا ربطها بموضوع اللجنة الدستورية، لكن القرار أتى بالاستمرار وإجراء الانتخابات والحفاظ على السيادة السورية ضد أي تدخل خارجي، من خلال خطة إعلامية وطنية واضحة متكاملة تلتزم بالضوابط الدستورية وتعطي الحق للمرشحين ضمن الوسائل الإعلامية..

كما تخلل الاجتماع مطالبات مشروعة ومحقة بتحسين واقع الصحفيين وأوضاعهم بما يخدم عملهم ويسهم برفع سوية أدائهم الإعلامي..

 

البعث ميديا || هديل فيزو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *