أسعار الأدوية تحلق عالياً ومعلمو اللاذقية يرفعون الأمنيات لنقاباتهم بتخفيضها

البعث ميديا – اللاذقية – رانيا قادوس

أبدى المعلمون كغيرهم من شرائح أبناء المجتمع انزعاجهم من ارتفاع أسعار بعض الأدوية وعانوا من فقدان بعضها من الأسواق أحيانا”، واعتبروا أن التسعيرة الجديدة غير مناسبة للجميع ولم تراع المواطن في ظروفه الاقتصادية الصعبة ، ولتوضيح أرائهم والوقوف على مشاكلهم التقى ” البعث ميديا ” بعض المعلمين أمام صيدلية نقابتهم في اللاذقية، فتحدثوا عن أمنياتهم ومطالبهم وحملوها لنا بكل آمانة :
المعلمة مديحة ابراهيم قالت : نحن المعلمين كثيرا” مانعاني عندما يصل العمر إلى الخمسين حيث نصاب بالعديد من الأمراض للجهود التي نبذلها، ولذا نتمنى الرأفة بحالنا في هذه الظروف القاسية التي نمر بها مع ارتفاع أسعار الأدوية مؤخرا”، وبالحالة العادية صندوق التكافل الاجتماعي الخاص بنقابة المعلمين يقدم خدماته لنا وهو حالة صحية وحضارية ، ونأمل من القائمين عليه مراعاة ظروفنا وأن تكون قيمة الحسم على الدواء أكبر من ذلك فهي الآن 50% أتمنى أن تكون أقل من ذلك .

المعلم سمير عجيب قال : هناك أدوية نجدها متوفرة في صيدليات النقابة وأدوية أخرى غير متوفرة نحن نتساءل لماذا؟! ومن مطالبنا أيضا” أن يغطي الصندوق حاجتنا من الأدوية و20 ألف ليرة فقط بالشهر كوصفة صحية هي غير كافية، ومجحفة بحق المعلمين نتمنى على الأقل رفع سقف الوصفة 50 ألف ليرة حتى تغطينا شهريا” من الدواء الذي نحتاجه بشكل دائم .

المعلم جميل محمود قال : هناك تسهيلات من النقابة والتعامل معهم مريح وجيد ، ولكن مانتمناه عليهم مع ارتفاع أسعار الأدوية أن لا تزيد علينا نحن المعلمين المسجلين في النقابة، فحتى لو زاد سعرها في السوق نتمنى أن تصرف لنا بأسعار مقبولة وهذا حقنا كمعلمين ، ونتمنى أيضا” أن تبقى الأدوية الموجودة في صيدليات النقابة بأسعارها القديمة قبل رفع الأسعار ، وأن يكون تعديل الأسعار فقط على الأدوية الجديدة الواردة إلى صيدليات النقابة بعد زيادة الأسعار ، ومن مطالبنا أيضا” صرف الوصفات الدائمة بشكل مستمر وتخفيض أسعارها فالوصفة لا تناسب تكاليف الأدوية العالية السعر، وهي بقيمة 20 ألف ليرة في حين يصل سعر الأدوية التي نشتريها خمسين وأربعين ألف ليرة .

رئيس المكتب المالي في نقابة المعلمين باللاذقية شادي الكنديسية أوضح قائلا” : بصراحة الصندوق يعاني من العجز وهو يقدم كل يمكنه من خدمات وتسهيلات للمعلمين وضمن ماهو متاح ومتوفر، فقد بلغ عدد الوصفات المزمنة المقدمة للمكتب الفرعي لهذا العام للزملاء المتقاعدين والغير مشتركين بالضمان الصحي ، 2200 وصفة مزمنة بقيمة000 44000 شهريا” هذا ويصرف صندوق التكافل الإجتماعي المساعدات الصحية الشهرية للمعلمين، ويسهم بنفقات التطبيب والعلاج وتقديم القروض واستيفائها واعتماد الأطباء المقبولة وصفاتهم في الصيدليات، ولاتكون هذه الاعتمادات سارية المفعول إلا بعد موافقة مكتب صندوق التكافل الإجتماعي ، ويساهم الصندوق أيضا” بالأدوية الوطنية المصروفة من الصيدليات النقابية بواقع 60% من قيمة الأدوية ، في حين يساهم بالأدوية الوطنية المصروفة من الصيدليات العامة والخاصة، الواردة في فواتير المشافي العامة والخاصة بواقع 40% من قيمة الأدوية، ويساهم بالدواء الأجنبي المستورد المتوفر في الصيدليات المعتمدة بواقع 25% من قيمته، هذا وتصرف الوصفة خلال ثلاثة أيام من تاريخها ماعدا أيام العطل والجرد ، وفي حال عدم توفر الدواء في الصيدليات النقابية أو المعتمدة يصرف من الصيدليات العامة كمساعدة صحية ، بواقع 40% للدواء الوطني و25% للدواء الأجنبي المستورد بعد موافقة مكتب صندوق التكافل، وتم حصر عدد الوصفات المسموح بها شهريا” لكل زميل بوصفة واحدة له ولكل معال لديه .

بالإضافة إلى أنه يمنح الزملاء القائمون على رأس عملهم وصفة دائمة مدتها سنة، للأدوية التي لا تغطى من قبل شركة التأمين الصحي، كذلك يمنح الزملاء المتقاعدين وصفة طبية دائمة لمدة سنة أيضا” إذا لم يكونوا مشتركين بالتأمين الصحي، ولا يمنح الزميل أكثر من وصفة دائمة واحدة في الشهر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.