سورية تشارك بالاجتماع العاشر لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في طهران

 

انطلقت في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم، أعمال الاجتماع العاشر للجمعية العامة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية تحت شعار “عدالة الإعلام وحرية التعبير”، بمشاركة وزير الإعلام، عماد سارة، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وممثلي الدول الأعضاء وخبراء سياسيين ومسؤولين ثقافيين.

وتعقد هذه الدورة عبر الدوائر الإلكترونية وحضورياً بالتزامن والتشارك مع عدد من العواصم والمدن العربية والإسلامية، وهي طهران وبغداد وبيروت وصنعاء وغزة وكابول واسطنبول، إضافة إلى عدد من المشاركين عبر التطبيق الإلكتروني الخاص من بقية دول العالم.

ويشارك في هذه الدورة الأعضاء المنتسبون إلى الاتحاد، والذين بلغ عددهم إلى ما قبل الدورة الحالية 228 عضوا، موزعين على 33 بلداً، ويتحدثون بأكثر من 22 لغة، ضمن 130 فضائية مرئية و53 إذاعة مسموعة و32 مؤسسة إنتاجية وإعلامية و4 مؤسسات فضاء مجازي و9 وكالات أنباء.

وسيعقد الاجتماع ليوم واحد في جلستين صباحية ومسائية، مدة كل منها ثلاث ساعات، فيما سيشارك في الجلسة الافتتاحية شخصيات إعلامية وعدد من وزراء الإعلام في دول عدة ومجموعة من الخبراء في مجال عنوان الدورة، إضافة إلى المتحدثين من المديرين العامين من الجمعية العامة للاتحاد وأعضاء المجلس الأعلى ورئيسه والأمين العام للاتحاد.

وسيتم عرض تقرير عن المؤسسات الإعلامية الفلسطينية التي دمرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في العدوان الأخير على قطاع غزة، وانتخاب أمين عام جديد ونائبين له ومجلس أعلى جديد للاتحاد ورئيس له بعد انقضاء مدة المجلس الأعلى الحالي.

كما سيناقش الأعضاء القرارات التنظيمية التي تخص مجالات التعاون البرامجية والتدريبية والمعرفية والإنتاج المشترك والبرامج التي سينفذها الاتحاد خلال السنوات القادمة، فضلاً عن مناقشة الخدمات التي تقدمها المؤسسات التابعة للأمانة العامة للاتحاد من خلال عرض تقارير العمل عن السنوات الماضية لمؤسساتها العاملة في مختلف المجالات إضافة إلى الإعلان عن جائزة الاتحاد للتبادل الإخباري والبرامجي والمعرفي والتدريب السنوية عن عام 2020.

هذا بالإضافة للقضايا التنظيمية الداخلية الخاصة بالاتحاد حيث يتضمن جدول الأعمال تسعة بنود متعددة أهمها إطلاق مشاريع جديدة وقبول عضويات جديدة وتطوير الأنظمة والقوانين المعمول بها حالياً.

ويأتي انعقاد الدورة الحالية للجمعية العامة في ظل اتخاذ وزارة الخزانة الأمريكية قراراً بمنع التعامل المالي مع الاتحاد وإصدار قرار ظالم بإغلاق بعض المواقع الإلكترونية التابعة لعدد من قنوات الاتحاد في عدد من الدول العربية والإسلامية لأسباب واهية وغير صحيحة ما دفع الإعلام العربي والإسلامي للوقوف إلى جانب مؤسسات الإعلام التي تعرضت مواقعها للحجب والإعراب عن تضامنها الكامل مع هذه المؤسسات والاتحاد ودوره الكبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.