بعد القرعة.. الحلم يقترب ولكن!

البعث ميديا || مجد عمران
أوقعت قرعة التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم, والتي سحبت يوم الخميس الماضي في العاصمة الماليزية كوالالمبور منتخبنا الوطني إلى جانب كل من (إيران, وكوريا الجنوبية والإمارات والعراق ولبنان).

“البعث ميديا” رصدت آراء الشارع الرياضي حول حظوظ منتخبنا الوطني للتأهل للبطولة الأغلى كأس العالم.
حيث أوضح بعض المواطنين أن المجموعة تعتبر منطقية نوعاً ما, لاسيما أن المنافسين معروفين جيداً للكادر الفني وللاعبين, إضافة إلى إننا واجهناهم مرات عديدة وحققنا معهم نتائج مقبولة.

كما أشار البعض إلى وجوب حل الخلافات جميعها, وتجهيز الجو المناسب للمنتخب, من خلال تسمية المدرب بأقرب وقت ممكن, وتأمين المعسكرات الخارجية, واللقاءات الودية, والتحضير جيداً لبطولة كأس العرب المقامة في قطر, لأنها تُعتبر اختبار حقيقي للمنتخب, وتزيد من الإمكانيات الفنية للاعبين.

وأكدوا على ضرورة ابعاد المنتخب عن الضغوط التي تحصل على وسائل التواصل الاجتماعي, وإعطائهم حيز كبير من الراحة, لتقديم صورة تليق بالمنتخب وبالأسماء التي يضُمها.

وعلى الجانب الأخر فقد توقع البعض أن يكون أداء المنتخب ضعيف جداً مقارنة بالإمكانيات الفنية للمنتخبات الأخرى, لاسيما إيران وكوريا الجنوبية اللذين يملكون أسماء كبيرة في الملاعب الأوربية والدوريات الخمس الكبرى, وأن التشكيلات التي خاض بها منتخبنا المباريات السابقة لم تكن منطقية في بعض الأحيان, وقامت على أسماء مجهزة مسبقاً, وإقصاءات لبعض اللاعبين على حساب الآخر دون الأخذ بعين الاعتبار المؤهلات الفنية , مطالبين بحل لمشكلة المحترفين, وانعاش التشكيلة بالأسماء التي تقدم مستوى كبير في أوروبا وأميركا اللاتينية, منوّهين إلى ضرورة وضع الشارع الرياضي بالأحداث لحظة بلحظة, وتذليل كافة العقبات امام لاعبينا ليستطيعوا الالتحاق بالمنتخب, وخصوصاً في ظل جائحة كورونا التي حرمت منتخبنا الوطني من العديد من الأسماء بسبب ضعف التنسيق, والإجراءات المتخذة في البلدان المتواجدين فيها, وشددوا ايضاً على ضرورة تعيين مدرب محلي يمتلك إنجازات وفكر احترافي, ويفهم الشارع الرياضي السوري, ويكون قريب من اللاعبين, ويقيمهم حسب الجدارة, وانتقاء أسماء قادرة على الذهاب بعيداً بالفريق وتحقيق الحلم والتأهل لنهائيات كأس العالم.

ومجمل القول أنه بالرغم من الانقسام بين متفائل ومتشائم من القرعة, الجميع يريد أن يحقق النسور المطلوب, وأن يكونوا على قدر المسؤولية التي يحملوها على عاتقهم, خاصة أن الأمور تُعتبر أفضل من التصفيات الماضية من حيث الأسماء والصرف المالي, وقيمة اللاعبين والمحترفين التي يمتلكها الفريق, فلا بد لنا أن ننسى ما حصل في الفترة الماضية وأن نقف إلى جانب المنتخب كما جرت العادة, وننوه على نقاط الضعف, ونشيد بنقاط القوة, لتطبيق الشعار” نعم نستطيع”, ونرفع سقف التوقعات والطموحات لنصل لمونديال قطر 2022.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *