أكوام القمامة “تلتهم” الشارع الفاصل بين ضاحية /8/ آذار وحي الجلاء بالباردة ورئيس البلدية يحمّل الأهالي المسؤولية!!

البعث ميديا – ريف دمشق

منظر القمامة المتراكمة على طول الطريق الفاصل بين ضاحية الثامن من آذار وحي الجلاء (بناية الكويتي) في منطقة الباردة بريف دمشق لم يعد مقبولاً بسبب تكدسها على جنبات الطريق ووسطه، مما حوّل المكان لمرتع للجرذان والقطط و ما زاد الطين بلّة النبش من قبل باعة العلب البلاستيكية والزجاجية الفارغة وأشياء أخرى، ورغم الشكاوى العديدة من القاطنين لكن ذلك لم يحرّك همّة المعنيين بالأمر، ولدى سؤال الأهالي أكدوا أنهم شكوا أكثر من مرّة لبلديتي الضاحية وأشرفية صحنايا، مشيرين إلى أن الرد كان “لا يوجد عمّال ولا آليات للترحيل”، الأمر الذي دفعهم لحرق القمامة للتخلص منها لكن ذاك يتسبب يومياً بانتشار الروائح الكريهة التي تلوث أجواء المنطقة، وذكر البعض أن عدة حالات اختناق حصلت للمرضى الذين يعانون من أمراض الربو وأمراض أخرى مزمنة، كما شكوا من أصحاب المحال التجارية الذين يضعون مخلفات محالهم من علب كرتونية وخضروات تالفة على منصف الطريق مما يعيق حركة المارة ومرور السيارات التي غالباً ما تسير على أكياس القمامة المبعثرة في كل الاتجاهات!.

لا علاقة لنا بالمشكلة!

ولدى الاستفسار من رئيس بلدية الضاحية المهندس سمير مهنا أوضح أن مسؤولية الترحيل تقع على عاتق بلدية أشرفية صحنايا، مشيراً إلى انه تقدم بأكثر من طلب لجعل مسؤولية تخديمها على بلدية الضاحية لكن ذلك لم يتم حسب قوله.

لا يوجد وعي صحي!

وفي اتصال هاتفي مع رئيس بلدية أشرفية صحنايا واكد بدران للاستفسار منه عن سبب تراكم القمامة، لم يتردد بتحميل المسؤولية للأهالي الذين “لا يكلفون خاطرهم” على حد قوله برمي القمامة في الحاويات المخصصة، الأمر الذي يجعلها تتبعثر وسط الطريق، إضافة إلى أن البعض منهم يرمي القمامة بالقرب من منصّف الطريق علماً أن الحاوية لا تبعد عنه بضعة أمتار، مضيفاً: نحتاج لوعي الأهالي بأهمية النظافة فالمشكلة ستستمر طالما لا يوجد تعاون معنا، خاصة وأن هناك نقص لدى البلدية بعمال النظافة.

بالمختصر، غير مقبول هذا المنظر الذي يتصبح به سكان حي الجلاء الذي يقطن فيه أكثر من مئة ألف نسمة، والبيوت المتاخمة للشارع في الضاحية، وإذا كان رئيس بلدية الأشرفية يحمّل المسؤولية للقاطنين لعدم التزام البعض برمي القمامة في الحاويات، فإن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق بلديته، فليس ذنب المواطن تحمّل النقص في عدد عمال النظافة أو الآليات، فالحل الأنسب مبدئيا هو بإيجاد صيغة تعاون مع بلدية الضاحية للسيطرة على الوضع، وعلى المعنيين في محافظة ريف دمشق المساعدة في ذلك، لجهة دعم البلديتين بالعمال والآليات اللازمة لترحيل القمامة التي باتت وبكل أسف علامة فارقة يشاهدها كل من يدخل المنطقة!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *