السفير اليمني في دمشق ضيف الندوة الفكرية الحوارية في جامعة تشرين حول ثورتي اليمن

 

البعث ميديا – اللاذقية – آلاء حبيب

أقام الاتحاد العام لطلبة اليمن في جامعة تشرين ندوةً فكريةً تحت رعاية أمين فرع جامعة تشرين الدكتورة ميرنا دلالة وبإشراف مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي بالتعاون مع الشعبة الرابعة (طلبة عرب) بعنوان ثورتا 21 و26 سبتمبر والوصاية الخارجية على اليمن.

تحدث من خلالها سفير الجمهورية اليمنية بدمشق عبدالله علي صبري سفير عن ثورتي 21 و 26 سبتمبر وعن المؤامرة الخارجية و دعم النظام السعودي للدولة الملكية آنذاك ضد النظام الجمهوري في محاولته لتثبيت أركانه مما سبب الى استمرار الحرب في اليمن ما يقارب الثمانية سنوات كما تحدث عن المصالحة الوطنية التي رعاها النظام السعودي وكانت بمثابة حصان طروادة الذي أمّن لـ “آل سعود” التأثير بالقرار اليمني ، كما تحدث عن الوصاية السعودية على اليمن ، و أوضح مدى الاعتدال بالجانب الديني والتعايش والتسامح المذهبي الذي كان محل استهداف الوهابية المتطرفة وعن المؤامرة على الوحدة اليمنية ، وأنها جميعها مؤثرات الى جانب الأوضاع الاقتصادية والفساد وغيرها لذلك كان لابد من تحركٍ شعبيٍ فعال فكان على الثورة 21 سبتمبر 2014 تصحيح الانحرافات القديمة والمستجدة فيما يتعلق بالوصاية السعودية على اليمن والتوريث والهيمنة الأمريكية والغربية على القرار اليمني.

كما وضعت حد لنفوذ الإخوان المسلمين، وفي نهاية حديثة أكد أن المصير مشترك. والانتصار واحد وأن الدم السوري امتزج بالدم اليمني في ملحمة ال 70 يوماً وذلك بمشاركة الطيران السوري بالدفاع عن اليمن.

كما قدم الدكتور هيثم جبيلي أستاذ في كلية العلوم جامعة تشرين شرحاً عن اليمن وجمالها وسكانها وعن آثار الحضارات الموجودة الدالة على عراقة وعظمة اليمن أرض العرب الأولى وأول من تحدث باللسان العربي، كما تحدث عن مدرجاتها الزراعية وأجمل ما فيها وعن اليمن السعيد ومعنى هذه التسمية.
وتحدث الرفيق عادل حداد ئيس الاتحاد العام لطلبة اليمن فرع جامعة حلب بالتفصيل عن الثورة الأم ثورة 26 سبتمبر وعظمتها وأهم أهدافها وعن الأطماع الخارجية التي تستهدف اليمن وخاصة الإمارات ودورها وما حاولت وضع يدها عليه من موانئ هامة ومحاولتها في السيطرة على الجزر، كما عرض مقطعاً مصوراً يوضح المطامع الإماراتية على اليمن.

وفي ختام الندوة أكدت الدكتورة ميرنا دلالة أمين فرع جامعة تشرين أن صمود اليمن كما في سورية قد جعل من المستحيل ممكناً فالشعب اليمني ضحى وصمد وأن الانتصار الذي حققه الشعب اليمني هو انتصار استراتيجي سيغير وجه المنطقة.

أدار الندوة الرفيقة الدكتورة معينة بدران رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي في جامعة تشرين بحضور رئيس جامعة تشرين ونوابه وأعضاء قيادة الفرع ورئيس المكتب الفرعي لنقابة المعلمين وحشد من الحضور، اختتمت الندوة بتوزيع ثلاثة دروع مقدمة من الاتحاد العام لطلبة اليمن وعرض رقصة فلكلورية يمنية تسمى رقصة النصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *