امنحوا السعادة للآخرين تستفيدوا

 

قام المعلم بتوزيع 50 بالوناً على 50 تلميذاً وطلب منهم أن ينفخوها، ثم طلب من كل تلميذ أن يكتب اسمه على البالونات الخاصة به، ثم جمع المعلم البالونات في غرفة صغيرة، ثم طلب من كل تلميذ خلال دقيقة أن يجد البالون الذي يحمل اسمه.

انتهت الدقيقة ولم يستطع أي تلميذ أن يجد بالونه، ثم طلب منهم أن يغيروا أسلوب البحث بأن يأخذ كل تلميذ أي بالون ويعطيه لصاحب الاسم المكتوب على البالون فتمت العملية خلال دقيقة واحدة، وأصبح مع كل تلميذ البالون الذي يحمل اسمه، وأصبح الجميع سعداء عندها قال المعلم:

البالونات تمثل سعادتنا التي نبحث عنها عندما كنا نبحث عن سعادتنا فقد استحال علينا أن نجدها ولكن عندما قدمنا السعادة للآخرين منحونا السعادة وفرحنا جميعاً.

هكذا هي السعادة تعبر بأجنحتها الواسعة إلى المجتمعات ومن ثم تدخل مجال العائلة لنشر البهجة والمحبة والفرح لكي يعيش الأفراد في بوتقة الحنان ويتحقق خلالها روح الألفة، ولنا في تحقيق برامج السعادة أكبر الأثر في خلق وتحفيز طاقات أفراد العائلة المجتمعية.

وهكذا نقول: امنحوا السعادة للآخرين تستفيدوا.

 

د.رحيم هادي الشمخي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *