جمعيات أهلية تؤازر القطاع الصحي لمواجهة وباء كورونا باللاذقية

دخلت عدة جمعيات أهلية في اللاذقية على خط مؤازرة الجهود الرسمية العامة في مواجهة وباء كورونا في ظل التزايد الحاصل في الإصابات، وتقديراً لدورها في دعم جهود القطاع الطبي، كرّم محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم اليوم عدداً من الجمعيات الأهلية في المحافظة التي كرّست بعضاً من جهودها لدعم الكوادر الطبية مع الاحتياجات المتزايدة في المشافي لتقديم الرعاية للمصابين بفيروس كورونا.

وشمل التكريم مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل لدورها في تنسيق جهود الجمعيات في الدعم المجتمعي ومؤسسة العرين وجمعيات الفوز وموزاييك والإخاء والبر والخدمات الاجتماعية والمساعي الخيرية ورعاية الطفولة، إضافة إلى جمعية دفن الموتى والتي قدمت مجتمعة مجموعة من الاحتياجات لمشافي القطاع الصحي من خزانات أوكسجين وأدوية وسيارات بالتنسيق مع مديريتي الشؤون الاجتماعية والعمل والصحة.

وأكد المحافظ إبراهيم خضر السالم خلال التكريم الذي حضره عضو المكتب التنفيذي لقطاع الشؤون عبد الحسن شروف أن هذه المرحلة انتقلت فيها الجمعيات الفاعلة من ممارسة دور خيري محدود إلى جوانب تنموية تنعكس ايجاباً على المجتمع، وقال: نحن نطمح للتعاون مع الجمعيات ليكون العمل ضمن قطاع منظّم وفاعل في مختلف مناطق المحافظة، لاسيما في الظروف الحالية مع زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا والاحتياجات المتزايدة فيما يتعلق بتأمين الأدوية وأسطوانات الأوكسجين.

وأكد استعداد المحافظة للوقوف على احتياجات الجمعيات لتمكينها من أداء دورها الإنساني ومعالجة أي خلل يعترض إجراءات التنسيق لإيصال الدعم للمستهدفين والعائلات المحتاجة.

من جهته مدير الشؤون الاجتماعية والعمل، عمار أحمد، أوضح أنّ المديرية تعمل لتعزيز إشراك المجتمع المحلي في القضايا التي تهمّ الناس، لافتاً إلى التعاون والتنسيق الدائم مع الجمعيات لتعزيز جهودها في المجالات الخيرية والتنموية.

وأوضح أن الجمعيات تكفّلت بتأمين مستوعبات خزانات الأوكسجين لمشافي الحفة والوطني وتشرين الجامعي كمرحلة أولى 6 خزّانات، على أن يتبعها تأمين كميات إضافية بشكل دوري وكميات من الأدوية وفق الاحتياجات الطبية المطلوبة لهذه المشافي، مع وضع سيارات إسعاف لنقل المرضى وأخرى لإجراءات الدفن وغيرها من خدمات واحتياجات.

البعث ميديا – اللاذقية – مروان حويجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *