طرطوسمراسلون ومحافظات

طروحات بحثية في الأيام الشعاعية السورية بطرطوس

 

طروحات وقضايا طبية مختلفة، كانت محور نقاش رابطة الأطباء الشعاعيين السوريين، التي أقامت مؤتمرها الرابع عشر في طرطوس بالمدينة القديمة ظهيرة يوم الخميس ٢٥ تشرين الثاني، وذلك بالتعاون مع نقابة الأطباء ومديرية صحة طرطوس وجمعية التقنيين الشعاعيين والرابطة السورية للطب الشرعي.
حيث تستمر فعاليات المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة مجموعة من الأطباء المختصين والشركات الطبية التي قدمت آخر المستجدات في ميدان الأجهزة الطبية، وأجهزة التصوير الشعاعي.
د. ياسر صافي أمين عام رابطة الأطباء الشعاعيين تحدث للبعث ميديا عن أهمية انعقاد هذا المؤتمر في هذه الأوقات بطرطوس، وفي صالة تاريخية لها دلالتها كرسالة واضحة لاستمرارية الحياة رغم كل الظروف معرباً عن شكره لكل من ساعد بإقامة هذه الفعاليات التي تتضمن مؤتمرات علمية متخصصة لكل المهتمين بمجال الأشعة إذ تدخل الأشعة اليوم بكل المجالات الطبية.
وما يميز هذه الندوات الفائدة العملية المحققة حيث سنركز على موضوع ضبط الجودة في الأجهزة، وهو أحد المحاور المقدمة، وسيشارك فنيو الأشعة أو التقنيون وهذا أمر يتحقق للمرة الأولى، كما سيشارك مختصون بأورام المبيض لتقديم خطة عمل متكاملة وتوافيقة ضمن نقاش في طاولة مستديرة يتضمن فريق عمل متكامل الاختصاصات، كما سنقدم توصيات مختلفة في آفات الثدي من الأطباء المشاركين وهي موجهه للعامة لنشر الثقافة والتوعية.
وحول واقع الطب الشعاعي في سورية بين د.صافي أن العمل اليوم يتم بصعوبات كبيرة فهناك نقص كبير بالأجهزة ناتج عن الحصار الاقتصادي تسبب بأذية كبيرة لهذا القطاع، فمثلاً تأمين قطعة تبديل لجهاز معطل يحتاج لجهد كبير للحصول عليها، وهناك نقص ببعض الأجهزة، لكن رغم ذلك الواقع نحن متفائلون ومستمرون بالعمل، وهناك أشخاص مبدعون لدينا، واليوم يتجاوز عدد الأطباء الشعاعيين في سورية المسجلين بالرابطة ال ٢٥٠ ، وأكثر من ٢٠٠ فني، وبين صافي أنه ورغم مايبدو من ارتفاع بأسعار الأشعة التشخيصية للمرضى، لكنه أقل من التكلفة بالنسبة إلينا، فالمطلوب التعاون مع القطاع العام، والعمل المستمر لتحسين الخدمات المقدمة.
وحول واقع الأطباء الشعاعيين تحدث الدكتور كمال وهبة عن صعوبات كبيرة مرتبطة بالحالة العامة للبلاد وترتبط بعملنا، فاليوم تسعيرة الأشعة مجحفة بحق المواطن وحق من يمارس تصوير الأشعة لذلك أغلب المرضى يتوجهون لمشافي الدولة التي تستقطب الشريحة الكبرى من المجتمع السوري، التي تقدم خدمات شبه مجانية مقارنة بالمراكز، واليوم أجهزة مشافي الدولة تعمل بكامل طاقتها فالضغط الموجود خاصة في مرافق التشخيص كبيرة جداً، هناك ضغط كبير فالمطالب كبيرة ويجب إعادة ضبط منظومة التشخيص الطبي، والأشعة في هذه المنظومة بالمرتبة الأولى، والحل من خلال نظام التأمين الصحي وتحسينه بما يكفل تقديم أفضل خدمات طبية للمواطن والأطباء معاً.
من جهته د.كريكور شمعون، منظم بالمؤتمر، تحدث عن مشاركة ٦ شركات طبية من مختلف المحافظات بتجهيزات طبية حديثة بهدف تعليم الأطباء وتقديم المعلومات عن كل الأجهزة إن كان بالإيكو أو الرنين أو الطبقي وأشعة الاكس ري والبانوراما، آملاً المزيد من التقدم والتطور العلمي الذي يؤسس له هذا المؤتمر.
أصحاب الشركات الطبية بدورهم ساهموا بعرض أجهزة جديدة، وتحدث المهندس هشام دركزلي عن أجهزة جديدة تقدم في مجال الكشف عن سرطان الثدي، في المقابل تحدث عن صعوبات وإجراءات روتينية صعبة لاستيراد الأجهزة وطالب بتسهيل هذه الإجراءات، مبيناً أن مصدر الأجهزة بمعظمها من دول شرق آسيا، من كوريا والصين.

طرطوس- محمد محمود