حفل تكريمي للراحل “صناجة اللجاة”

 

أقامت مجموعة من الجمعيات الفكرية والأدبية والثقافية في السويداء ندوة تكريمية للشاعر الراحل أحمد أبو حسون، بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته.
كلمات الحضور بينت أن الشاعر الراحل تراشق القوافي في اتقاد فأحبته القصائد حيث طوعها لخدمة مبادئه وقيمه وعكسها صوتاً جهورياً تشهد له المنابر في ذلك.
وتذكر الحضور “أبو الفوز” وهو اسم حركي لفتى يافع حمل هوية اللجاة وصلابتها، ومن سيرة أجداده لمع اسمه مجاهداً في جنوب لبنان، فقرن الكلام بالعمل عبر أعمال بطولية نفذها ضد العدو.
وأشار الحضور إلى مساهمات الراحل في العديد من المهرجانات الوطنية في كافة المحافظات السورية ليدمج حصيلة تجاربه تلك في خلق مهرجاة اللجاة الذي يقام سنوياً في ذكرى انطلاق الثورة السورية الكبرى بقيادة المجاهد سلطان باشا الاطرش.
ومن مساهماته أيضاً إعداد بطاقة شهيد في التلفزيون العربي السوري.
وبين الحضور أن حياة الراحل كانت زاخرة بالحيوية والنشاط الفكري ولم يثنه فقدان البصر عن متابعة مسيرته فاتقدت بصيرته بالإبداع المثمر، وقد غنى من كلماته المطرب عبد الرزاق محمد ابتهالات دينية ومن أغانيه، نعمر سورية وأم الشهيد.
الصحفي حسين خويص عضو جمعية الثقافة والابداع قال إن الفقيد ملأ الدنيا بصوته الجهوري وبقصائده الوطنية التي عكست حبه للارض والوطن.
بدوره بين عضو الجمعية التاريخية ابراهيم جودية أن الفقيد كان يتمتع بمآثر وطنية عالية تربى على مكارم أجداده في منطقة اللجاة التي كسرت فوقها أعتى الجيوش العثمانية والفرنسية حيث كان في بداية حياته فدائيا في جنوب لبنان ليترك بصمات البطولة ويعكس معدنه العربي الأصيل.
بدوره بين عضو جمعية الأدب الشعبي وأصدقاء التراث سعيد جابر أن الراحل ترك إرثاً من الأدب الشعبي فكان له الكثير من بصمات التجديد وساهم في تعزيز الأدب الشعبي من خلال مؤلفاته التي قدمت إضافات مهمة للثقافة.
قدم مجموعة من الشعراء قصائد شعرية تغنت بمآثر ومناقب الراحل بكلمات عكست صدق المشاعر ودفء التعابير التي تحدثت عن الشاعر والأديب أحمد أبو حسون.
الشاعر الراحل من مواليد قرية جرين في منطقة اللجاة بالسويداء عام ١٩٥٥.

السويداء _ رفعت الديك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *