“الأطماع التركية في سورية زمن العثمانيين الجدد” في ملتقى الحوار بإدلب

 

نظم مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي ملتقى البعث للحوار بعنوان “الأطماع التركية في سورية زمن العثمانيين الجدد”، والذي استضاف أمين فرع إدلب للحزب الرفيق أحمد جاسم النجار، وذلك في مدرسة الأوائل بخان شيخون.

أكد الرفيق أمين الفرع خلال حديثه أن صمود القائد المفدى بشار حافظ الأسد إلى جانب الجيش العربي السوري والشعب السوري الأسطوري أفشل الأطماع الاستعمارية التركية والأمريكية والأوروبية ورسم خارطة جديدة للمنطقة محورها سورية وجعل منها رقماً صعباً يحسب لها ألف حساب من خلال سيادة قرارها وصمودها.

وتحدث النجار عن نشأة الدولة العثمانية وتاريخها الاستعماري موضحاً تحول الدولة التركية من نظام ديني إلى علماني جمهوري عند تسلم مصطفى أتاتورك الحكم، وتابع تسلسل المراحل التاريخية والحالة السياسية وما نتج عنها من انقسامات سياسية وحزبية وانقلابات عسكرية، مشيراً لدور قوى الاستعمار بالتآمر مع تركيا لسلخ لواء إسكندرون وتوسعها بالحدود على سورية، مؤكداً أن النظام التركي يلعب دور الأداة بيد قوى الاستعمار في المنطقة.

وتناول الرفيق أمين الفرع العثمانيين الجدد من خلال حزب العدالة والتنمية ذات التركيبة الإخونجية والأفكار والمصطلحات التي ابتدعها كالإسلام المعتدل والإسلام السياسي والشرق الأوسط الجديد وفكرة أردوغان بإعادة الخلافة العثمانية بأسلوب وأدوات جديدة كاختيار أسماء المعارك بما يحاكي الفتح الإسلامي، وذلك خدمة للمصالح الصهيوأمريكية في المنطقة.

وتطرق الرفيق النجار للمؤامرة الكونية على سورية بالتنسيق بين الدولة التركية والدول الاستعمارية مقابل تخصيص تركيا بجزء من المكتسبات الاستعمارية في المنطقة، منوهاً لعلاقة أردوغان مع الصهيونية العالمية وتشكيل مجموعات إرهابية مسلحة وتدريبها وتسهيل حركتها لدخولها إلى سورية، مضيفاً أن الوضع الداخلي في تركيا متوتر بسبب سياسات أردوغان العدوانية ومحاولة الأخير تصدير مشكلاته خارجياً وخاصة بعد محاولة الانقلاب الأخيرة وسوء الأوضاع الاقتصادية ما أدى لتراجع شعبيته.

بدورها رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي الرفيقة ميادة جبور ركزت على القضية العادلة للشعب السوري بتلاحمه مع جيشه الباسل وقائده المفدى، منوهة أن كل المؤامرات ومن خطط لها سيسقطون على أعتاب سورية الشموخ والكبرياء وستنهض سورية وتتطور من جديد.

تخلل الملتقى نقاشات أغنت الحوار.

إدلب- يحيى بزي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.