نعم سنتابع.. “RT” صديق

 

ليس من الغريب أبداً أن نتفقد روابط الزملاء في قناة RT روسيا اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي كل ساعة، ليس فقط من أجل أن نتابع ما يقدمه الزملاء من مواد صحفية وتقارير إعلامية مهنية واحترافية حول مختلف القضايا، لا سيما ما يخص العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا –التي ندعم ونؤيد- بل أيضاً من أجل أن نعرف هل مازالت الصفحات الخاصة بالقناة موجودة أم تم حجبها.

 

اليوم، وكالعادة، حاولت الدخول إلى رابط مادة تخص سورية، فظهر لي أن فيسبوك يحذر المتابعين أن السياسة التحريرية للقناة والموقع يخضع لسلطة الحكومة الروسية، جزئياً أو كلياً، وهنا يقفز إلى الذهن فوراً.. ألستم أنتم في فيس بوك أو يوتيوب أو انستغرام تخضعون لسياسة الإدارة الأمريكية؟ كيف لا وأنتم بمجرد استهدافكم للقناة تنفذون تعليمات الإدارة الأمريكية كلياً أو جزئياً، والمتابع ليس غبياً أو قاصر فهم كي لا يميز أن عملكم مسيّس بالكامل.

على كل الأحوال لا نستغرب، فهذه الأدوات أي وسائل التواصل الاجتماعي، هي أدوات الجيل الرابع من الحروب، وبالتالي فكل جهة ستوظف أسلحتها بما يخدم أهدافها، ليكون الجواب على رسالة التحذير من فيس بوك:  نعم سنتابع لأن “RT”  صديق.

 

بلال ديب – مدير موقع البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.