وجهاء وعشائر أكراد سورية الوطنيين.. مجموعات قنديل وقسد لا تمثلنا وسورية ستبقى واحدة موحَّدَة

حلب – معن الغادري
أكد شيوخ ووجهاء العشائر الوطنية السورية الكردية في محافظة حلب في ختام أعمال الملتقى الأول للعشائر الكردية السورية الوطنية الذي عقد مساء اليوم في ناحية تلعرن في ريف حلب الشرقي بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري وقوفهم وتلاحمهم صفاً واحداً خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد تحت لواء علم الجمهورية العربية السورية وفي خندق واحد مع الجيش العربي السوري للدفاع عن وحدة التراب وطرد المحتل الأمريكي والتركي وحلفائهم وأذرعهم من المجموعات الارهابية المسلحة.
وأكد المجتمعون بأنهم مع مشروع الوطن الواحد ووحدة ترابه إلى جانب أبطال الجيش العربي السوري بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد، رافضين كافة مشاريع الانفصال أو الكانتونات والفيدراليات والإدارات الذاتية، مؤكدين أنهم سيدافعون عن وحدة سورية، واستقلالها.

وأشار البيان الختامي أن مجموعات قنديل وقسد لا يمثلون الأكراد السوريين الوطنيين الشرفاء، مشيرين إلى أن أصحاب المشاريع الانفصالية المرتهنين للمستعمر الأمريكي رهانهم خاسر.
ودعا وجهاء العشائر القسديين للعودة إلى حضن الوطن وترك المشروع الأمريكي التقسيمي.
كما دعا وجهاء العشائر الكردية الأكراد المنتشرين في دول العالم لرفع علم الجمهورية العربية السورية والتعبير عن انتمائهم الوطني وتمسكهم بوحدة الأراضي السورية ومشروع الوطن الواحد خلف القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد.
وخلال الملتقى تحدث عدد من وجهاء العشائر في عفرين وعين العرب وتل حاصل وسد الشهباء ووجهاء عشائر من منبج وتلعرن وحماة وممثلين عن رجال الدين الاسلامي والمسيحي فأكدوا على وحدة التراب السوري ورفضهم لممارسات مجموعات قسد وقنديل الانفصالية، مؤكدين أنهم لايمثلون الأكراد الشرفاء الوطنيين السوريين.
وأشارت الكلمات إلى أن سورية ستبقى واحدة موحدة وعصية على أعدائها وعلى كل المؤامرات، مبينين أن الأكراد السوريين هم جزء لا يتجرأ من النسيج المجتمعي السوري، وهم شركاء في بناء الوطن والدفاع عنه .
ونوهت الكلمات بتضحيات أبطال الجيش العربي السوري، مؤكدين أن الدماء الطاهرة التي روت تراب الوطن أزهرت نصراً مؤزراً.

وعبرت الكلمات عن التمسك بوحدة الوطن والتراب وأن سورية السلام والحضارة والتاريخ ستبقى الحضن الدافىء لكل أبنائه، مجددين الوفاء والولاء القائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد بالمضي خلف قيادته حتى تطهير كامل تراب الوطن من الإرهاب والغزاة.

وتخلل الملتقى فقرات شعرية وفنية جسدت معاني الانتماء للوطن أرضاً وجيشاً وقائداً.
تصوير – عماد مصطفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.