21 صحفياً يقبعون في سجون الاحتلال تحت ظروف لا إنسانية

هذا المقال رقم : 4 من 64 من العدد 2018-9-7-16183

 

يواصل كيان الاحتلال سياسة القمع والاعتداء على الحريات وتكميم الأفواه، حيث يقبع العديد من الصحفيين في سجون الاحتلال تحت ظروف قاسية في ظل صمت المجتمع والمنظمات الدولية.
وفي هذا الإطار طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بوضع حد لاعتداءات وانتهاكات سلطات الاحتلال، ووقف سياسة الاعتقال التي تمارسها بحق الصحفيين الفلسطينيين، وأكدت في بيان أن مواصلة اعتقال الصحفيين تهدف إلى تكميم الأفواه لإخفاء حقيقة جرائم الاحتلال البشعة، وتقييد حريتهم في أداء واجبهم الوطني.
وأشارت الهيئة إلى أن عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال وصل إلى 21 يقبعون بظروف حياتية صعبة ومنافية للقيم والشروط الدولية وحقوق الإنسان، داعيةً المجتمع الدولي إلى الضغط على سلطات الاحتلال لتطبيق قرارات مجلس الأمن التي تضمن توفير الحماية للصحفيين.
إلى ذلك، قال مدير مؤسسة “مهجة القدس” للشهداء والأسرى ياسر صالح: “إن 430 أسيراً في سجون الاحتلال يقضون عقوبة “الاعتقال الإداري”، بينهم ثلاثة أطفال، يعيشون ظروفاً مأساوية سواء كان ذلك بالاستجواب أو بالمنع من الزيارات والإهمال الطبي”، وأكد أن 350 طفلاً يقبعون حالياً في سجون الاحتلال يتعرضون لكل أنواع الانتهاكات الجسدية، ويحرمون من التواصل مع ذويهم في انتهاك لحقوق الطفل ولكل المواثيق الدولية المتعلقة بالأطفال.
واعتقلت سلطات الاحتلال خلال الشهر الماضي أكثر من 4000 فلسطيني في مناطق متفرقة.
وبالتوازي، وعقب إعلان الباراغواي التراجع عن نقل سفارتها في كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى القدس، قرّرت السلطة الفلسطينية فتح سفارة لها هناك، وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي: “إن قرار فتح السفارة في أسونسيون جاء تقديراً لموقف حكومة الباراغواي بخصوص تراجعها عن نقل سفارة بلادها إلى القدس المحتلة”، موضحاً أنه سوف يتابع القرار مع نظيره الباراغوياني لويس البيرتو كاستيليوني لوضع الآليات المناسبة لتنفيذه.
وكانت الباراغواي أعلنت، أول أمس، تراجعها عن نقل سفارتها في كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى مدينة القدس المحتلة بعد نحو أربعة أشهر على إعلان نيتها نقل سفارتها، في تماهٍ مع قرار الإدارة الأمريكية حول ذات الموضوع، والذي أدى إلى موجة استنكار واسعة في أنحاء العالم.
ميدانياً، جدّد عشرات المستوطنين الإسرائيليين اقتحامهم للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسات مشددة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
يأتي ذلك ضمن سلسلة من الممارسات الصهيونية والاستفزازات التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بالضفة الغربية، وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى لإصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما اعتقلت خمسة فلسطينيين من عدة مناطق بالضفة الغربية.
وكان أصيب، أول أمس، عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، واعتقل آخرون خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق بالضفة الغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات