/822/ مليون ليرة حصيلة بورصة دمشق في نيسان

هذا المقال رقم : 35 من 67 من العدد 2018-5-2-16095

 

دمشق – البعث
بلغت تعاملات سوق دمشق للأوراق المالية في شهر نيسان نحو 822 مليون ليرة من خلال تداول نحو مليون سهم توزعت على حوالى 1275 صفقة، على مدار 19 جلسة تداول شهدها الشهر.
وتركزت تعاملات السوق المالية خلال الفترة على عدد من الأسهم تصدرها سهم بنك سورية الدولي الإسلامي الذي استحوذ على نحو 284 مليون ليرة من تعاملات السوق المالية خلال نيسان، ثم سهم بنك بيمو 157 مليون ليرة، وبلغ معدل التداول في الجلسة الواحدة نحو 43 مليون ليرة، ويبلغ عدد الشركات المدرجة 24 شركة، وتنقسم هذه الشركات حسب القطاعات إلى 14 شركة في القطاع المصرفي، وست في قطاع التأمين وشركتي خدمات وواحدة في الصناعة وأخرى في الزراعة. وتراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 2.2% تقريباً ليغلق مع نهاية تعاملات الشهر عند مستوى 5989 نقطة.
أما على مستوى الشركات فلم يتم التداول على أسهم 3 شركات طيلة جلسات الشهر وتم تداول أسهم 21 شركة، ارتفعت أسعار أسهم خمس شركات وتراجعت أسعار أسهم ثماني شركات، وحافظت بقية الأسهم على أسعار الإغلاق السابقة دون تغيير رغم التداول عليها، حيث أن قيمة وكمية التداول عليها في الجلسة الواحدة غير كافية للتأثير على سعر السهم كما ينص القرار القاضي بتحديد عدد الأسهم المطلوبة للتأثير على السعر المرجعي للورقة المالية في جلسة التداول الواحدة بما يعادل 2000 سهم.
وتبلغ قيمة تعاملات بورصة دمشق منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر نيسان نحو 5.7 مليارات ليرة سورية، وهي تشمل قيمة الصفقات الضخمة التي عقدتها السوق خلال الفترة وهي 4 صفقات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 750 مليون ليرة، وتتم الصفقات الضخمة في سوق دمشق للأوراق المالية في فترات محددة، تلي فترة التداول المستمر، وتستمر هذه الصفقات لمدة 15 دقيقة، والحد الأدنى لقيمة الصفقة الضخمة هو 25 مليون ليرة سورية وتتم هذه الصفقات عن طريق نظام التداول الالكتروني الخاص بالسوق، علماً أن أسعار الصفقات الضخمة تتم ضمن الحدود السعرية المحددة ولا تؤثر على السعر الوسطي أو على السعر المرجعي الخاص بالورقة المالية التي تم التنفيذ عليها.
ويعود التطور الكبير في أحجام التداول لعدة أسباب يأتي على رأسها التطورات الإيجابية على المستوى الأمني والعسكري والتحسن الواضح في أعمال الشركات المدرجة في السوق المالية وبدء التحسن التدريجي على مستوى الأعمال وحركة النشاط التجاري، كما أن تحسن سعر صرف الليرة السورية في الفترة الأخيرة ساهم إلى حد كبير في تنشيط أحجام التداول بعد دخول سيولة جديدة للسوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات