أخبار البعث

يوم بعثي حاسم.. الحَكَم هم الناخبون وخياراتهم؟؟

رأي ـ البعث ميديا:

بعد انتهاء منافسات الاستئناس الحزبي لاختيار ممثلي البعث لخوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة، خرجت آراء متعددة حول ماذا ستقرر قيادة البعث في اجتماعها اليوم، وراح البعض يطرح أسئلة حول مَن هو الجدير بأن يمثل الحزب في الانتخابات التشريعية من الأسماء التي أفرزتها عمليات الاستئناس. لكن يبدو السؤال بحد ذاته في غير محله لأن الإجابة عليه تخضع للآراء والتقييمات الشخصية فمَن أراه أنا جديراً يراه غيري سيئاً والعكس بالعكس.
إذاً مَن هو الحكَم في ذلك، الجواب: الناخبون هم الحكَم بكل بساطة، البعثيون الذين اختاروا ممثليهم خلال شهر كامل من الاستئناس هم الحَكَم. ولا أحد سواهم.
خلال الشهر الفائت خاض البعثيون الاستئناس وهو عبارة عن انتخابات داخل حزب البعث وصوتوا بقرارهم وبملء إرادتهم في كل الفروع وصدرت نتائج الاستئناس التي ستناقشها قيادة حزب البعث اليوم.
قد يبدو للبعض أن المعادلة معقدة لكنها في حقيقتها بغاية الوضوح: فالاستناد يجب أن يكون لنتائج الاستئناس ولما اختاره البعثيون وهم المسؤولون عن خياراتهم وإذا كانوا قد اختاروا في مكان ما ولحظة ما بعض الأسماء التي قد لا تكون جديرة فهذا خيارهم وتلك نتيجة تصويتهم.. وهل المطلوب من القيادة أن تتراجع عن توجهها في المسار الانتخابي؟؟. هل صحيح أن تعيد قيادة الحزب إنتاج الأسماء من جديد على قاعدة هذا جيد وهذا سيء؟؟، منطق الانتخابات يقول: لا ليس صحيحاً.
مصلحة حزب البعث أن تكون نتائج الاستئناس هي البوصلة في تسمية كتلة البعث التي ستخوض الانتخابات التشريعية، ولكن لابد من الانتباه لجوانب معيارية قد تطحنها وتغيّبُها الانتخابات (الاستئناس) عادة وهي عدالة التمثيل، بمعنى ثمة معايير وهوامش واضحة وضرورية لابد من أخذها بالحسبان خلال إقرار الأسماء كتمثيل المرأة والشباب والمناطق الجغرافية والديمغرافية وهذه مسألة لا يختلف عليها البعثيون ويتوافقون على حتميتها.
باختصار البوصلة هي: نتائج الاستئناس + مجموعة المعايير التمثيلية.